998

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
سليمان، عن المنهال بن عمرو [عن] (١) قيس بن سكن (٢) عن عبد الله بن مسعود قال: "إن الله ﷿ يرسل الرياح فتحمل الماء من السماء، ثم تمر في السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة ثم تمطروا".
ورواه (٣) أبو عوانة، عن سليمان الأعمش إلا أنه قال؛ فتمر في السحاب وزاد: ثم يبعث من السماء أمثال الغزالي، فتضربه الرياح فينزل متفرقًا، قال: ذلك في قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾ (٤).
"در السحاب" يدُر -بضم الدال-: إذا امتطر، وكذلك الضرع إذا جرى منه اللبن، واللبن يقال له: الدر أيضًا.
"فاللقحة" -بكسر اللام وفتحها-: الناقة اللقوح وهي الحلوب.
قال أبو عمرو: إذا أنتجت الناقة فهي لقوح شهرين أو ثلاثة. ثم هي لبون.
والعرب تزعم أن الدبور تزعج السحاب وتشخصه في الهواء ثم تسوقه، فإذا علا كسفت عنه واستقبلته الصبا فجعلت بعضه على بعض حتى يصير كثيفًا، والجنوب يلحق روادفه به، والشمال يمرق السحاب، وهذا من أحاديث العرب المنقولة عنهم ولعل ذلك غير مطرد ولا مستمر.
قال الشافعي: وبلغني أن قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: "ما هبت جنوب إلا أسالت واديًا".
قال الشافعي: يعني أن الله خلقها تهب بشرى بين يدي رحمته من المطر.
وقد أخرج الشافعي قال: أخبرنا من لا أتهم قال: حدثني إسحاق بن عبد الله

(١) بالأصل [بن]، والصواب هو المثبت كذا في الأم (١/ ٢٥٤) ومطبوعة المسند أيضًا.
(٢) كذا جاء بغير تعريف والمشهور [قيس بن السكن] كذا جاء في الرواية ومن ترجم له ذكره كذلك وانظر التهذيب.
(٣) في الأصل [واه] والتصويب من المعرفة (٥/ ٢٠٠).
(٤) النبأ: [١٤].

2 / 365