954

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
أخرج هذه الرواية مسلم (١)، والتي قبلها البخاري (٢).
وأخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا أبو سهيل بن نافع، عن أبي قلابة، عن أبي موسى الأشعري عن النبي ﷺ مثله.
هكذا قال الشافعي، وإنما يعني مثل حديث عروة وعمرة، عن عائشة، وهو حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.
أما البخاري (٣): فأخرجه عن محمد بن العلاء، عن [أبي] (٤) أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "خسفت الشمس فقام النبي ﷺ فزعًا يخشى أن تكون الساعة، فأتى المسجد فصلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيت قط يفعله، وقال: "هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف الله بها عباده، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى الله ودعائه واستغفاره".
وأما مسلم (٥): فأخرجه عن أبي عامر عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء بإسناد البخاري ولفظه.
وأما النسائي (٦): فأخرجه عن موسى بن عبد الرحمن، عن أبي أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى بلفظ البخاري.
وليس هذا الذي أخرجوه هو اللفظ الذي أراده الشافعي، لأنه لم يبينوا في روايتهم كيفية صلاة النبي ﷺ، والشافعي قد أدرجه على حديث عائشة وهو يتبين.

(١) مسلم (٩٠٣).
(٢) البخاري (١٠٥٥).
(٣) البخاري (١٠٥٩).
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من رواية الصحيحين وهو الصواب.
(٥) مسلم (٩١٢).
(٦) النسائي (٣/ ١٥٣ - ١٥٤).

2 / 321