579

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١)، وأبو داود (٢)، والنسائي (٣).
وأما مسلم: فأخرجه عن زهير بن حرب، عن يحيى بن سعيد وعن أبي بكر ابن أبي شيبة، عن وكيع.
وعن أبي كريب، عن ابن بشر، عن الوليد بن سريع، وذكر الحديث.
وأما أبو داود: فأخرجه عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى، عن إسماعيل، عن أصبغ -مولى عمرو بن [حريث] (٤)، عن عمرو قال: كأني أسمع صوت النبي ﷺ يقرأ في صلاة الغداة ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾.
وأما النسائي: فأخرجه عن محمد [بن] (٥) أبان البلخي، عن وكيع، عن مسعر. والمسعودي عن الوليد بالإسناد قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ في الفجر ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾.
"عسعس الليل": إذا أدبر، وقيل: إذا أقبل ظلامه والأول أكثر.
و"كُوِّرَتْ": عبارة عن إزالتها وإذهابها وإلقائها عن فلكها، من تكوير العمامة أي لفها وجمعها، أو من التكوير والإلقاء والرمي. وارتفعت الشمس بفعل مضمر يفسره "كورت"؛ لأن "إذا" تطلب الفعل لما فيها من الشرط.
و"الخنس": جمع خانس وهي النجوم الخمسة: زحل والمشترى والمريخ والزهرة وعطارد.
سميت خنسًا: لأنها ترجع في مسيرها، بينا تراها مُشَرِّقَةً قد رجعت مُغَرِّبَةً، وهو الذي يسميه أهل علم الهيئة الرجوع وذلك من الخنوس: التأخر.

(١) مسلم (٤٥٦).
(٢) أبو داود (٨١٧).
(٣) النسائي (٢/ ١٥٧).
(٤) بالأصل [حرب] وهو تصحيف.
(٥) ما بين المعقوفتين غير مثبت بالأصل، والاستدراك من السنن.

1 / 581