550

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
ولو لم يكن الجهر بالبسملة راسخًا في نفوسهم متيقنًا لديهم مألوفًا عندهم مستمرًّا في صلاتهم؛ لما بادروا إلى الإنكار عليه.
ولو لم يكن معاوية قد ترجح في نظره صدقهم؛ وثبت عنده صحة إنكارهم؛ لما رجع إلى ما قالوه ولا وافقهم على ما عابوه.
وبعد ذلك موافقة من قد كان حاضرًا في المسجد، ممن سمع إنكارهم فلم يرده وهم بين أمرين:
إما موافق قولًا واعتقادًا.
وإما ساكت مقر لمن أنكر على ما أنكره.
وكلا الأمرين يعضد صحة ذلك.
وقوله: "صلى صلاة يجهر فيها" وفي نسخة "فجهر فيها" أما الجهر -بالياء: فإنه يريد به صلى صلاة جهرية، فوصف الصلاة بالفعل المستقبل.
وأما قوله: فجهر -بالفاء- فإنه عطف على صلى.
و"الجهر": ضد الإخفاء وجهر بكلامه أي رفع صوته، وهو رجل جهوري تقول منه: جهر الرّجل -بالضم- فهو جهير.
وقوله: "قرأها لأم القرآن دون السورة" يريد أنه ابتدأ في أول الفاتحة بالبسملة؛ ولم يبدأ بها في أول السورة التي قرأها بعد الفاتحة.
و"اللام " في "لأم القرآن" "وللسورة" لام التخصيص؛ أو "لام" أجل؛ والأول أحسن.
وقوله: "لم يكبر حين يهوى" يريد حين يخر راكعًا وساجدًا.
"هوى" -بالفتح- يهوي -بالكسر- إذا وقع من عال إلى أسفل وقوله: "إذا اخفض وإذا رفع" يريد إذا ركع وسجد وإذا قام من الركوع والسجود.

1 / 552