294

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
الفرع الثاني
في التيمم في السفر القريب
أخبرنا الشافعي، أخبرنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر "أنه أقبل من الجرف؛ حتى إذا كان بالمربد تيمم فمسح وجهه ويديه، وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة، فلم يعد الصلاة".
قال الشافعي: "الجرف" قريب من المدينة.
وأخبرنا الشافعي بالإسناد، أن ابن عمر تيمم بمربد "النَّعَمِ".
وفي نسخة، "الغنم" وصلى العصر ثم دخل المدينة الحديث.
ذكر الشافعي الرواية الأولى في كتاب التيمم.
والثانية: في كتاب اختلافه مع مالك.
وقد أخرجه مالك في الموطأ (١) بالإسناد، أنه أقبل هو وعبد اللَّه بن عمر من الجرف، حتى إذا كانا بالمربد؛ نزل عبد اللَّه فتيمم صعيدًا طيبًا فمسح بوجهه ويديه إلى المرففين ثم صلى.
وقد أخرج الشافعي أيضًا: هذه الرواية عن مالك في غير المسند.
"المربد": بكسر الميم وفتح الباء- موقف الإبل، من ربد بالمكان إذا أقام فيه.
وفي رواية الشافعي: "مسح وجهه" وفي رواية مالك: "مسح بوجهه"، والمراد منهما سواء، وقد تقدم القول في ذلك بما فيه كفاية.
وفي هذا الحديث من الفقه:

(١) الموطأ (١/ ٧٣ رقم ٩٠).
وقد علقه البخاري في صحيحه في كتاب التيمم باب (٣)
وانظر تعليق الحافظ عليه في الفتح (١/ ٥٢٦).

1 / 296