287

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
الباب السابع من كتاب الطهارة
في التيمم
وفيه ثلاثة فروع:-
الفرع الأول: في ابتداء التيمم وكيفيته
أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: "كنا مع النبي ﷺ[في بعض أسفاره، فانقطع عقد لي فأقام النبي ﷺ] (١) على التماسه وليس معهم ماء فنزلت آية التيم".
هذا حديث صحيح متفق عليه، قد أخرجه بطوله الجماعة إلا الترمذي.
فأما مالك (٢): فأخرجه بالإسناد: قالت: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش؛ انقطع عقد لي، فأقام رسول اللَّه ﷺ على التماسه وأقام الناس معه؛ وليسوا على ماء وليس معهم ماء؛ فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة! أقامت برسول اللَّه ﷺ وبالناس؛ وليسوا على ماء وليس معهم ماء، قالت عائشة: فجاء أبو بكر ورسول اللَّه ﷺ واضع رأسه على فخذي وقد نام، فقال: حبست رسول اللَّه ﷺ والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء! قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء اللَّه ﷿ أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فما يمنعني من التحريك (٣) إلا مكان رسول اللَّه ﷺ على فخذي، فنام رسول اللَّه ﷺ حتى أصبح على غير ماء، فأنزل اللَّه تعالى آية التيمم،

(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والاستدراك من المسند بترتيب السندي (١٢٧).
(٢) الموطأ (١/ ٧١ - ٧٢ رقم ٨٩).
(٣) في الموطأ: (التحرك).

1 / 289