1321

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
الله ﷺ إذا اعتكف يدني إلى رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
وفي رواية أخرى (١): عن مالك وسفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ معتكفًا في المسجد، فأخرج إليَّ رأسه فغسلته وأنا حائض.
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري (٢) ومسلم (٣) وغيرهما.
وقد أخرج المزني (٤) عن الشافعي، عن الدراوردي، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: كان رسول الله ﷺ يجاور في رمضان في العشر التي في وسط الشهر، فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلة تمضي ويستقبل إحدى وعشرين يرجع إلى مسكنه، ويرجع من كان يجاور معه، ثم قام في شهر جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجح فيها، فخطب الناس وأمرهم بما شاء الله، ثم قال: "إني كنت أجاور هذه العشر، ثم قد بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه، وقد رأيت هذه الليلة، ثم أنسيتها، فابتغوها في العشر الآخر وابتغوها في كل وتر، وقد رأيتني في صبيحتها أسجد في طين وماء".
وذكر قول أبي سعيد الذي ذكرناه في الحديث الأول، الذي هذه رواية من جملة رواياته.
وقد أخرج الشافعي في القديم (٥): عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة،

(١) السنن المأثورة (٣٥٨) عن سفيان فقط، وانظر لزامًا المعرفة (٦/ ٣٩٢).
(٢) البخاري.
(٣) مسلم (٢٢٨).
(٤) السنن المأثورة (٣٦٠).
(٥) المعرفة (٦/ ٤٠٠).

3 / 257