1313

Le Guide dans l'explication du Musnad de l'imam Chafii

الشافي في شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Maison d'édition

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Édition

الأولي

Année de publication

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
أخرج والمزني (١) عن الشافعي، عن سفيان، عن [ابن] (٢) أبي لبيد [قال] (٣): سمعت أبا سلمة يقول: دخلت على عائشة فقلت: أي أمه، أخبريني عن صيام رسول الله ﷺ؟ فقالت: كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، وما رأيته صام في شهر قط أكثر من صيامه في شعبان، ما كان يصومه كله بل كان يصومه إلا قليلًا.
قال الشافعي: وإنما كرهته أن لا يتأسى جاهل فيظن أن ذلك واجب، وإن فعل فحسن قال: وأكره أن يحمل الرجل على نفسه من الصوم ما يمله، ويحول بينه وبين الصلاة، وليصم بقدر ما يقوى عليه.
وأخرج الشافعي في القديم (٤): عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قال الله تعالى: إنما يذر طعامه وشرابه وشهواته من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به".
هذا حديث صحيح أخرجه الجماعة (٥).
وأخرج الشافعي: عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين.

(١) السنن المأثورة (٣٢١).
(٢) سقط من الأصل والمثبت من السنن المأثورة وهو الصواب، وابن أبي لبيد اسمه: عبد الله. وراجع ترجمته من التهذيب، وكذا أخرجه مسلم على الصواب برقم (١١٥٦).
(٣) في الأصل [قالت] وهو تصحيف والتصويب من السنن المأثورة.
(٤) المعرفة (٦/ ٣٧٦ - ٣٧٧).
(٥) الموطأ (١/ ٢٥٦ رقم (٥٨»، البخاري (١٨٩٤)، مسلم (١١٥١)، أبو داود (٢٣٦٣)، الترمذي (٧٦٤)، النسائي (٤/ ١٦٣، ١٦٤).

3 / 249