997

(¬1) بنو سلمة قبيل من الأنصار، وهم من الأزد، والنسبة إليهم السلمي بفتح اللام عند النحويين وأهل العربية؛ لكراهية توالي الكسرات، وأصحاب الحديث يكسرون اللام على غير قياس النحويين. انظر: المؤتلف والمختلف، ابن طاهر (1/ 80)، ومشارق الأنوار (2/ 234، 241).

وبيوت بني سلمة ومنازلهم بعيد من المسجد، بينهم وبينه واديا؛ إذ السيل يحول بينهم وبين الجمعة، وكانت دورهم مما يلي نخيلهم ومزارعهم في مسجد القبلتين ومسجد الخزبى، وخزبى على وزن فعلى: بين مسجد القبلتين إلى المذاد؛ موضع حفر الخندق، في سند الحيرة، وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم خزبى: صالحة؛ فاعلة من الصلاح. انظر: أخبار المدينة (1/ 55 - 56)، ومعجم ما استعجم (2/ 498)، (3/ 823)، (4/ 1202 - 1203).

(¬2) النبل: السهام، وقيل: السهام العربية، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها، فلا يقال: نبلة، وإنما يقال: سهم ونشابة، وحكي نبل، ونبلان، وجمعوها على نبال وأنبال، والنبال بالتشديد: صاحب النبل، والنابل: الذي يعمل النبل. انظر: لسان العرب (11/ 642)، والنهاية (5/ 9)، ومختار الصحاح (ص268) مادة نبل.

(¬3) أسفر الصبح أي: أضاء الوقت وابتدأ الإسفار، والأصل فيه: البيان. انظر : مختار الصحاح (1/ 126)، ومشارق الأنوار (2/ 226) مادة سفر.

Page 143