Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Chafi'i
Galal al-Din al-Suyuti (d. 911 / 1505)الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) في م: (أتمه).
(¬2) انظر: اختلاف الحديث، الشافعي (ص491).
(¬3) في ر. (قريب).
(¬4) الكديد فيه روايتان: رفع أوله وكسر ثانيه وياء وآخره دال أخرى، ويقال فيه: الكديد بفتح أوله وكسر ثانيه: وهو موضع بالحجاز بين مكة والمدينة، بين منزلتي أمج وعسفان وهو ماء عين جارية عليها نخل كثير، على اثنين وأربعين ميلا من مكة، ومن الكديد إلى عسفان ستة أميال، ومن عسفان إلى كراع الغميم ثمانية أميال، والغميم: واد والكراع: جبل. انظر: معجم ما استعجم (3/ 956)، (4/ 1119)، ومعجم البلدان (4/ 442)
(¬5) هو: معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). انظر: التقريب (ص541).
(¬6) في م: (وويونس)، وهو تصحيف، وهو: يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان، ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومائة على الصحيح، وقيل: سنة ستين. (ع). وقال الخطيب: وبعض المتن ليس من قول ابن عباس، وإنما هو قول الزهري أدرج في الحديث وهو: فكان الناس يأخذون بالأحادث فالأحدث، أو بالآخر في الآخر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر: الفصل للوصل المدرج (1/ 322، 325)، والتقريب (ص614). قلت: وأما حديثهما عن الزهري الذي فصلا فيه كلامهما من كلام ابن عباس وميزا بينهما، فأخرجهما مسلم (2/ 785 / 1113) عن معمر، عن الزهري قال: وكان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله - بالآخر فالآخر. وعن يونس، عن ابن شهاب قال: فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم.
Page 401