اللجوء إلى أهل العلم في حل المشاكل
الفائدة الثانية عشرة: أن الإنسان إذا حدثت بينه وبين أخيه مشكلةٌ لم يستطع أن يحلها؛ فإن عليه أن يلجأ لأهل العلم، وأن يقص القصة دون زيادةٍ ولا نقصان، فإن أبا بكر لما أيس من مسامحة عمر له جاء إلى النبي ﷺ وقص عليه الخبر؛ حتى يقوم النبي ﵊ بالتدخل والمصالحة -مثلًا- أو بيان الحق في المسألة أو الحكم ونحو ذلك.