796

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
(أمينٌ مصطفًى للخيرِ يَدْعُو ... كضوءِ البدرِ زايله الظلامُ)
(سأتبعُ هديهُ مَا دمْتُ حَيا ... طوالَ الدهرِ مَا سجع الحمامُ)
(كأنَّ الأرضَ بعْدك طارَ فِيهَا ... فَأَشْعَلَهَا لساكنها ضرامُ)
(وفقد الوَحْي إِذ وليت عَنَّا ... وودعنا مِنَ اللهِ الكلامُ)
(سوَى أَن قد تَرَكْت لنا سِرَاجًا ... تواريه القراطيسُ الكرامُ)
(لقد ورثتنا مِرآةَ صدقٍ ... عليكَ بِهِ التحيةُ والسلامُ)
(من الرحمنِ فِي أعلَى جنانٍ ... من الفردوسِ طابَ بهَا المقامُ)
(رَفِيق أبيكَ إبراهيمَ فِيهِ ... وَمَا فِي مِثل صحبتِهِ ندامُ)
(وَإِسْحَاق وَإِسْمَاعِيل فِيهِ ... بِمَا صَلُّوا لربهمُ وصاموا)
وَقَالَ عمر بن الْخطاب ﵁ يرثي رَسُول الله
// (من الْكَامِل) //
(مَا زلتُ مذ وضع الفِرَاشَ لجنبه ... وَثوَى مَرِيضا خَائفًا أتوقَّعُ)
(شفقًا عَلَيْهِ أَن يزولَ مَكَانَهُ ... عنَّا فنبقَى بعْدَهُ نتوجَّعُ)
(وَإِذا تحدثنا الحوادثُ منْ لَنَا ... بالوحْيِ من ربِّ رحيمِ يسمعُ)
(ليتَ السماءَ تفطَّرَتْ أكنافُهَا ... وتناثَرَتْ فِيهَا النجومُ الطلعُ)
(لما رأيتُ الناسَ هدَّ جمعيهم ... صوتٌ يُنَادي بالنَّعِيِّ فيسمعُ)
(وسمعْتُ صوتَا قبلَ ذَلِك هدَّني ... عَبَّاس ينعاه بصوتٍ يقطعُ)
(فليبكِهِ أهلُ المدائنِ كلّها ... والمسلمونَ بكُلِّ أرضٍ تجدعُ)
وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه // (من الطَّوِيل) //
(أَلا طرق الناعِي بلَيْلٍ فراعَنِي ... وأرَّقني لما استقلَّ مناديًا)
(فقلتُ لَهُ لما رأيتُ الَّذِي أَتَى ... أغَيْرَ رسولِ اللهِ إنْ كنتَ نَاعِيا)
(فحققْت مَا أشفقْتُ منهُ وَلم ينلْ ... وَكَانَ خليلي عدَّةً وجماليَا)
(فواللهِ مَا أنساكَ أحمَدُ مَا مَشَتْ ... بِيَ العيسُ فِي أرضٍ وجاوزْتَ واديَا)

2 / 318