711

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
فَقَالُوا نعم يَا أَبَا الْقَاسِم فَقَالَ لَهُم رَسُول الله
من أبوكم قَالُوا أَبونَا فلَان فَقَالَ لَهُم رَسُول الله
كَذبْتُمْ بل أبوكم فلَان فَقَالُوا صدقت وبررت قَالَ هَل أَنْتُم صادقوني عَن شَيْء إِن سألتكم فَقَالُوا نعم يَا أَبَا الْقَاسِم وَإِن كذبناك عرفت كذبنَا كَمَا عَرفته فِي أَبينَا فَقَالَ لَهُم رَسُول الله
من أهل النَّار فَقَالُوا نَكُون فِيهَا يَسِيرا ثمَّ تخلفوننا فِيهَا فَقَالَ رَسُول الله
اخْسَئُوا فِيهَا وَالله لَا نخلفكم فِيهَا أبدا ثمَّ قَالَ هَل أَنْتُم صادقوني عَن شَيْء إِن سألتكم عَنهُ فَقَالُوا نعم فَقَالَ هَل جعلتم فِي هَذِه الشَّاة سُمًا فَقَالُوا نعم فَقَالَ مَا حملكم على ذَلِك فَقَالُوا أردنَا إِن كنت كذابا أَن نستريح مِنْك وَإِن كنت نَبيا لم يَضرك وَفِي حَدِيث جَابر عِنْد أبي دَاوُد أَن يهوديةَ من أهل خَيْبَر سمت شَاة مصلية ثمَّ أَهْدَتْهَا إِلَى رَسُول الله
فَأَخذهَا رَسُول الله
يَأْكُل مِنْهَا وَأكل رَهْط من أَصْحَابه مَعَه فَقَالَ رَسُول الله
ارْفَعُوا أَيْدِيكُم وَأرْسل إِلَى الْيَهُودِيَّة فَقَالَ سممت هَذِه الشَّاة فَقَالَت من أخْبرك قَالَ أَخْبَرتنِي هَذِه فِي يَدي لِلذِّرَاعِ قَالَت نعم قلت إِن كَانَ نَبيا فَلم يضرّهُ وَإِن لم يكن نَبيا اسْتَرَحْنَا مِنْهُ فَعَفَا عَنْهَا
وَلم يُعَاقِبهَا وَتُوفِّي أَصْحَابه الَّذين أكلُوا من الشَّاة وَاحْتَجَمَ رَسُول الله
على كَاهِله من أجل الَّذِي أكل من الشَّاة وَفِي رِوَايَة جعلت زَيْنَب بنت الْحَارِث امْرَأَة سَلام بن مشْكم تسْأَل أَي الشَّاة أحب إِلَى مُحَمَّد فَيَقُولُونَ الذِّرَاع فعمدت إِلَى عنز لَهَا فذبحتها وصلتها ثمَّ عَمَدت إِلَى سم لَا يطني يَعْنِي لَا يلبث أَن يقتل من سَاعَته وَقد شاورت يهود فِي سموم فَاجْتمعُوا لَهَا على هَذَا السم بِعَيْنِه فسمَت الشَّاة وَأَكْثَرت فِي الذراعين والكتف فَوضعت بَين يَدَيْهِ وَمن حضر من أَصْحَابه وَفِيهِمْ بشر بن الْبَراء وَتَنَاول
الذِّرَاع وانتهش مِنْهَا وَتَنَاول بشر بن الْبَراء عظما آخر فَلَمَّا ازدرد
لقمته ازدرد بشر بن الْبَراء مَا فِي فِيهِ وَأكل الْقَوْم فَقَالَ
ارْفَعُوا أَيْدِيكُم فَإِن هَذَا الذِّرَاع تُخبرنِي أَنَّهَا مَسْمُومَة وَفِيه أَن بشر بن الْبَراء مَاتَ وَفِيه أَنه
دَفعهَا إِلَى أَوْلِيَاء بشر بن الْبَراء

2 / 233