657

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
حِينَئِذٍ وَمن روى بنت حسان فَمَعْنَى أَبوهَا أَنه لَيْسَ مثلهَا قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ قَائِل من الْمُسلمين فِي ضرب حسان وَأَصْحَابه فِي فريتهم على عَائِشَة // (من الطَّوِيل) //
(لَقَدْ ذَاقَ حَسَّانُ الَّذِي كَانَ أَهْلَهُ ... وَحَمْنَةُ إِذْ قَالُوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ)
(تَعَاطُوا بِرَجْم الْغَيْبِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ ... وَسَخْطَةَ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيم فَأُبْرِحُوا)
(وَآذَوْا رَسُولَ الله فِيهاَ فَجُلِّلُوا ... مَخَازِيَ تَبْقَى عَمَّمُوهَا وَفُصِّحُوا)
(وَصُبَتْ عَلَيْهِمْ مُحْصَدَاتٌ كَأّنَّهَأ ... شَآبِيبُ قَطْرٍ مِنْ ذُرَى المُزْنِ تَسْفَحُ)
وفيهَا غَزْوَة الخَنْدَق وَهِي الْأَحْزَاب فِي ذِي الْقعدَة كَانَ الْمُسلمُونَ ثَلَاثَة آلَاف وَالْمُشْرِكُونَ عشرَة آلَاف مَعَ أبي سُفْيَان فحفر
وَأَصْحَابه الخَنْدَق بِإِشَارَة سلمَان الْفَارِسِي على عَادَة بِلَاده وتداعوا للبراز نَحْو أَرْبَعَة عشر يَوْمًا فَأرْسل الله ريحًا هزمت الْكفَّار فَلَمَّا انْصَرف جَاءَهُ جِبْرِيل فَقَالَ إِن الْمَلَائِكَة مَا وضعت السِّلَاح بعدُ وَإِن الله يَأْمُرك أَن تسير إِلَى بني قُرَيْظَة فَمضى فَحَاصَرَهُمْ خَمْسَة عشر يَوْمًا فنزلوا على حكم سعد بن معَاذ وَكَانَ ضَعِيفا فَحكم بقتل الرِّجَال وَسبي الذَّرَارِي وَالنِّسَاء فَقَالَ
حكمت فيهم بِحكم الله وَفرغ من ذَلِك خَامِس ذِي الْحجَّة وفيهَا فرض الْحَج أَو فِي السَّادِسَة وَرجح أَو فِي الثَّامِنَة أَو التَّاسِعَة أَو الْعَاشِرَة أَو قبل الْهِجْرَة أَو غير ذَلِك أَقْوَال وفيهَا نزلت آيَة الْحجاب قَالَ فِي الْمَوَاهِب هِيَ الْأَحْزَاب جمع حزب أَي طَائِفَة فَأَما تَسْمِيَتهَا بالخندق فلأجل الخَنْدَق الَّذِي حفر حول الْمَدِينَة بأَمْره ﵊ وَلم يكن اتِّخَاذ الخَنْدَق من شَأْن الْعَرَب وَلكنه من مكايد الْفرس وَكَانَ الَّذِي أَشَارَ

2 / 179