607

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
يَظُنّهُ أَنه رَسُول الله
فصاح ابْن قمئة إِن مُحَمَّدًا قتل وَيُقَال كَانَ ذَاك أزب الْعقبَة وَيُقَال بل إِبْلِيس لَعنه الله تصوَر فِي صُورَة جِعَال وَقَالَ أَي عباد الله أخراكم أَي احترزوا من جِهَة أخراكم فعطف الْمُسلمُونَ وَقتل بَعضهم بَعْضًا وهم لَا يَشْعُرُونَ وَانْهَزَمَ طَائِفَة مِنْهُم إِلَى جِهَة الْمَدِينَة وتفرق سَائِرهمْ وَوَقع الْقَتْل فيهم وَقَالَ ابْن عقبَة وَلما فقد ﵊ قَالَ رجل مِنْهُم إِن رَسُول الله
قد قتل فَارْجِعُوا إِلَى قومكم ليؤمنوكم قبل أَن يأتوكم فيقتلوكم فَإِنَّهُم داخلو الْبَيْت وَقَالَ رجل مِنْهُم إِن كَانَ رَسُول الله
قتل أَفلا تقاتلون على دينكُمْ وعَلى مَا كَانَ عَلَيْهِ نَبِيكُم حَتَّى تلقوا الله ﷿ شُهَدَاء مِنْهُم أنس بن مَالك بن النَّضر شهد لَهُ بهَا عِنْد رَسُول الله
سعد بن معَاذ قَالَ فِي عُيُون الْأَثر كَذَا وَقع فِي هَذَا الْخَبَر أنس بن مَالك وَإِنَّمَا هُوَ أنس بن النَّضر عَم أنس بن مَالك بن النَّضر انْتهى وَثَبت رَسُول الله
حِين انكَشفُوا عَنهُ وَثَبت مَعَه من أَصْحَابه أَرْبَعَة عشر رجلا من الْمُهَاجِرين فيهم أَبُو بكر الصّديق وَسَبْعَة من الْأَنْصَار وَفِي البُخَارِيّ لم يبْق مَعَه ﵊ إِلَّا اثْنَا عشر رجلا فَأَصَابُوا منا سبعين وَكَانَ ﵊ وَأَصْحَابه أصَاب من الْمُشْركين يَوْم بدر أَرْبَعِينَ وَمِائَة وَسبعين أَسِيرًا وسبعينَ قَتِيلا فَقَالَ أَبُو سُفْيَان أَفِي الْقَوْم مُحَمَّد ثَلَاث مَرَّات فنهاهم النَّبِي
أَن يُجِيبُوهُ ثمَّ قَالَ أَفِي الْقَوْم ابْن أبي قُحَافَة ثَلَاث مَرَّات ثمَّ قَالَ أَفِي الْقَوْم ابْن الْخطاب ثَلَاث مَرَّات ثمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابه فَقَالَ أما هَؤُلَاءِ فقد قتلوا فَمَا ملك عمر نَفسه أَن قَالَ كذبتَ يَا عدُو الله إِن الَّذين عددت لأحياء كلهم وَقد بَقِي لَك مَا يسوءك فَقَالَ يَوْم بِيَوْم وَتوجه
يلْتَمس أَصْحَابه فَاسْتَقْبلهُ الْمُشْركُونَ فرموا وَجهه فأدموه وكسروا رباعيته وَالَّذِي جرح وَجهه عبد الله بن قمئة وَعتبَة بن أبي وَقاص أَخُو سعد هُوَ

2 / 129