500

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
وَالْمَعْرُوف بِالْحَاء الْمُهْملَة قَالَه ابْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة واللزاز سمى بِهِ لتلززه واجتماع خَلقه لز بِهِ الشَّيْء لزق بِهِ كَأَنَّهُ يلزق بالمطلوب لسرعته وَهَذَا أهداه لَهُ الْمُقَوْقس والورد قَالَ ابْن سعد أهداه لَهُ تَمِيم الدَّارِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ فَأعْطَاهُ عمر فَحمل عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله ثمَّ وجده يُبَاع برخص فَاشْتَرَاهُ وسبحة بِالضَّمِّ وَالْمُوَحَّدَة من قَوْلهم فرس سابح إِذا كَانَ حسن مد الْيَدَيْنِ فِي الجري قَالَ ابْن التِّين هِيَ فرس شقراء اشْتَرَاهَا من أَعْرَابِي من جُهَيْنَة بِعشر من الْإِبِل فَهَذِهِ سَبْعَة مُتَّفق عَلَيْهَا وَذكر ابْن بَنِينَ فِيمَا حَكَاهُ الْحَافِظ الدمياطي الْبَحْر فِي خيله ﵊ قَالَ وَكَانَ اشْتَرَاهُ من تجر قدمُوا من الْيمن فَسبق عَلَيْهِ مَرَّات فَجَثَا ﵊ على رُكْبَتَيْهِ وَمسح وَجهه وَقَالَ مَا أَنْت إِلَّا بَحر فَسمى بحرًا قَالَ ابْن الْأَثِير وَكَانَ لَونه كميتًا والسجل بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْجِيم ذكره عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ابْن عَبدُوس الْكُوفِي وَلَعَلَّه مَأْخُوذ من قَوْلهم سجلت فِي المَاء فانسجل إِذا صببته فانصب وَذُو لملة بِكَسْر اللَّام وَشد الْمِيم ذكره ابْن حبيب وَذُو العُقار بِضَم الْعين وَشد الْقَاف وَحكى بَعضهم تخفيفها والسرحان بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء ذكره ابْن خالويه والطرف بِكَسْر الطَّاء وَسُكُون الرَّاء بعْدهَا ذكره ابْن قُتَيْبَة فِي المعارف وَذكر أَن فِي رِوَايَة أَنه هُوَ الَّذِي اشْتَرَاهُ ﵊ من الْأَعرَابِي وَشهد لَهُ خُزَيْمَة ابْن ثَابت فِيهِ والمرتجل بِكَسْر الْجِيم ذكره ابْن خالويه من قَوْلهم ارتجل الْفرس ارتجالًا إِذا خلط العَنَق بِشَيْء من الهملجة والمرواح بِكَسْر الْمِيم من أبنية الْمُبَالغَة كالمطعام مُشْتَقّ من الرّيح لسرعته أَو من الرواح لتوسعه فِي الجرى أهداه لَهُ قوم من مذْحج ذكره ابْن سعد وملاوح بِضَم الْمِيم وَكسر الْوَاو ذكره ابْن خالويه وَالْمَنْدُوب ذكره بَعضهم فِي خيله
وَكَانَ دفتا سَرْجه من لِيف

2 / 21