1244

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

•
Empires & Eras
Ottomans
// (منِ الطَّوِيل) //
(أَبَى قومُنَا أَن ينصفُونَا ... ... ... ... ... ... ... .)
قَالَ عبد الرَّحْمَن بن الحكم أَخُو مَرْوَان بن الحكم // (من الطَّوِيل) //
(لهَامٌ بجَنْبِ الطَّفِّ أَوْفَى قَرَابَةً ... مِنِ ابْن زِيَاد العَبْدِ ذِي النَّسبِ الوغلُ)
(سُمَيَّة أمسَى نَسْلُهَا عددَ الحَصَى ... وبِنْتُ رسُولِ الله ليْسَ لَهَا نَسْلُ)
فَضرب يزِيد صَدره وَقَالَ اسْكُتْ قَالَ الْحَافِظ الذَّهَبِيّ رُوِيَ عَن أبي عُبَيْدَة أَن يُونُس بن حبيب حَدثهُ قَالَ لما قتل الْحُسَيْن وَبَنُو أَبِيه وَبعث ابْن زِيَاد برءوسهم إِلَى يزِيد سر بِقَتْلِهِم أَولا ثمَّ نَدم ثَانِيًا فَكَانَ يَقُول وَمَا عَليّ لَو احتملت الْأَذَى وأنزلت الْحُسَيْن مني وحكمته فِيمَا يُرِيد وَإِن كَانَ فِي ذَلِك وَهن فِي سلطاني حفظا لرَسُول الله
ورعاية لحقه وقرابته لعن الله ابْن مرْجَانَة يُرِيد عبيد الله بن زِيَاد فَإِنَّهُ أخرجه واضظره وَقد كَانَ سَأَلَهُ أَن يخلي سَبيله وَيرجع من حَيْثُ أقبل أَو يأْتيني فَيَضَع يَده فِي يَدي أَو يلْحق بثغر من الثغور فَأبى ذَلِك ورده عَلَيْهِ فأبغضني بقتْله الْمُسلمُونَ قَالَ المَسْعُودِيّ كَانَ قتل مُسلم بن عقيل فِي الْيَوْم الَّذِي خرج فِيهِ الْحُسَيْن من مَكَّة يَوْم التَّرويَة كَمَا تقدم ذكره قَالَ لما قتل الْحُسَيْن وَحمل رَأسه إِلَى ابْن زِيَاد خرجت بنت عقيل فِي نسَاء قومه حواسر حائرات لما ورد عَلَيْهِم من قتل السادات وَهِي تَقول شعرًا // (من الْبَسِيط) //
(مَاذَا تقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ ... مَاذَا فعلتُمْ وأنتُمْ آخِرُ الأُممِ)
(بعترتي وَبِأَهْلِي بَعْدَ مُفَتَقَدي ... نِصْفٌ أُسارَى ونصْفٌ ضُرِّجُوا بدَم)
(مَا كَانَ هَذَا جَزَائي إذْ نَصَحْتُ لَكُمْ ... أَن تخْلُفونِي بسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمي)
وَقَالَ الْمَدَائِنِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد عَن عَمْرو بن دِينَار حَدثنِي مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن أَبِيه قَالَ لما قتل الْحُسَيْن ودخلنا الْكُوفَة لَقينَا رجل

3 / 188