1006

Le Collier des Étoiles Élevées

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Enquêteur

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
يسقينا مَاء فَبلغ ذَلِك عليا فَبعث إِلَيْهِ بِثَلَاث قرب فجرح بِسَبَبِهَا جمَاعَة من موَالِي بني هَاشم حَتَّى وصلت إِلَيْهِ وَبلغ عليا أَن عُثْمَان يُرَاد قَتله فَقَالَ إِنَّمَا أردنَا مِنْهُ مَرْوَان فَأَما عُثْمَان فَإنَّا لَا نَدع أحدا يصل إِلَيْهِ وَرمى النَّاس عُثْمَان بِالسِّهَامِ حَتَّى خضب بالدماء على بَابه فَأصَاب مَرْوَان سهم وخضب مُحَمَّد بن طَلْحَة وشج قنبر مولى عَليّ فخشي مُحَمَّد بن أبي بكر أَن يغْضب بَنو هَاشم لشأن الْحسن فَلَا يتم لَهُم مَا أرادوه فاتفق هُوَ وصاحباه وتسوروا من دَار حَتَّى دخلُوا عَلَيْهِ وَلَا يعلم أحد لأَنهم كَانُوا فَوق الْبيُوت وَلم يكن مَعَ عُثْمَان إِلَّا امْرَأَته فَدخل مُحَمَّد فَأخذ بلحيته ثمَّ قَالَ بهَا حَتَّى سمع وَقع أَضْرَاسه وَقَالَ يَا نعثل قد أخزاك الله فَقَالَ لست بنعثل وَلَكِنِّي عبد الله وأمير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ مَا أغْنى عَنْك مُعَاوِيَة مَا أغْنى عَنْك عبد الله بن عَامر مَا أغْنى عَنْك فلَان وَفُلَان فَقَالَ لَهُ عُثْمَان أرسل لحيتي فوَاللَّه لَو يراك أَبوك لساءه مَكَانك مني فَقَالَ إِن مَا يُرَاد بك أَشد من ذَلِك وَطعن جنبه بمشقص وَقيل إِنَّه أطلق لحيته وتراخت يَده فَرجع وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أشهدك إِنِّي بَرِيء من دم عُثْمَان وَكَذَلِكَ قالته امرأتة نائلة وَقَالَت لكنه هُوَ الَّذِي أدخلهما يَعْنِي الرجلَيْن كنَانَة بن بشر وسودان بن حمْرَان وَرفع كنَانَة مشاقص فوجأ بهَا فِي أذن عُثْمَان فمضت حَتَّى دخلت حلقه ثمَّ علاهُ بِالسَّيْفِ وَضرب جَبينه بعمود حَدِيد وضربه سودان بن حمْرَان الْمرَادِي فَقتله ووثب عَلَيْهِ عَمْرو بن الْحمق وَبِه رَمق فطعنه تسع طعنات وَقَالَ ثَلَاث لله وست لما فِي نَفسِي عَلَيْهِ وَعَن رَيطة مولاة أسَامَه قَالَت جَاءَ رجل من خلف عُثْمَان بسعفة فَضرب بهَا جَبهته فَرَأَيْت الدَّم يسيل وَهُوَ يمسحه وَيَقُول اللَّهُمَّ لَا يطْلب بدمي غَيْرك وَجَاء آخر فَضَربهُ بِالسَّيْفِ على صَدره فأفقصه وتعاوروه بِأَسْيَافِهِمْ فرأيتهم ينتهبون بَيته وَقَالَ الشّعبِيّ جَاءَ رجل من تُجيب من المصريين وَالنَّاس حول عُثْمَان فأسبل سَيْفه ثمَّ قَالَ أفرجوا ففرجوا لَهُ فَوضع ذُبَاب سَيْفه فِي بطن عُثْمَان فَأَمْسَكت

2 / 529