349

Sama Maqal

سماء المقال في علم الرجال

Enquêteur

السيد محمد الحسيني القزويني

Édition

الأولى

Année de publication

1419 AH

أحدها: ما صنعه الكشي فإنه عنون أبا بصير المرادي، وذكر جملة من الأخبار (1).

منها: ما رواه: (عن العقرقوفي عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: حضرت علباء [كما في الصدر] عند موته؟ قلت نعم، وأخبرني أنك ضمنت له الجنة، وسألني أن أذكرك ذلك.

قال: صدق.

قال: فبكيت، قلت: جعلت فداك فها لي! ألست كبير السن الضعيف الضرير المنقطع إليكم؟ فاضمنها لي.

قال: فعلت. فقلت: اضمنها لي على آبائك. قال: فعلت) (2).

ومنها: ما رواه: (عن مثنى الخياط، عن أبي بصير، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام، فقلت: تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرأوا الأكمه والأبرص؟

فقال لي: بإذن الله، ثم قال لي: أدن مني ومسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت.

فقال لي: أتحب أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة، أم تعود كما كنت ولك الجنة الخالص؟ قلت أعود كما كنت. فمسح على عيني فعدت) (3).

وفيه: مضافا إلى ما ذكر من أن رواية العقرقوفي من مميزات الأسدي، كما سيجئ - إن شاء الله تعالى - أن الاستدلال بما ذكر، إنما ينتهض لو لم يذكر الكشي في ذيل هذا العنوان، ما يتعلق بالأسدي، مع أنه ذكر سؤال ابن مسعود

Page 371