475

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

وقال ابن عباسٍ (^١): «قَنَت رسول الله ﷺ شهرًا متتابعًا، في الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء والصُّبح، في دُبُر كُلِّ صلاةٍ، إذا قال: «سمع الله لمن حمده» من الرَّكعة الأخيرة، يدعو على حيٍّ من بني سُلَيمٍ، ويؤمِّن مَنْ خَلْفَه». ذكره أحمد (^٢)، وأبوداود (^٣).
وقد اتَّفقت الأحاديث كما تَرَى على أنَّه في الرَّكعة الأخيرة بعد الرُّكوع، وأنَّه عارِضٌ لا راتِبٌ.
وفي «صحيح مسلمٍ» (^٤)، عن أنسٍ: «قَنَت شهرًا (^٥) يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثُمَّ تَرَكه». وعند الإمام أحمد (^٦): «قَنَت شهرًا ثُمَّ تَرَكه».
وقال أبومالكٍ الأشجعي: قلت لأبي: يا أبتِ، إنَّك قد صلَّيْتَ خلف رسول الله ﷺ، وأبي بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعليٍّ بالكوفة ههنا قريبًا من خمس (^٧) سنين= أكانوا يقنتون؟ قال: أيْ بُنَيَّ، إنَّه محْدَثٌ. قال

(^١) س: «وقال عباس».
(^٢) في المسند (١/ ٣٠١).
(^٣) حديث (١٤٤٣).
(^٤) حديث (٦٧٧). وهو في البخاري أيضًا دون قوله: «ثم تركه».
(^٥) «شهرًا» ليست في هـ وط.
(^٦) في المسند (٣/ ١٩١).
(^٧) ط: «خمسة».

1 / 436