465

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

وقال: «الله أكبر»، ثم ثَنَى رجله وقعد عليها، حتى يرجع كُلُّ عضوٍ إلى موضعه، ثُمَّ نَهَض فصنع في الركعة الثَّانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السَّجْدَتين كبَّر ورَفَع يَدَيه حتى يحاذي بهما مَنْكِبَيْه، كما (^١) صَنَع حين افتتح الصَّلاة، ثُمَّ صنع كذلك، حتى إذا كانت الرَّكعة التي تنقضي فيها الصَّلاة أخَّر (^٢) رِجْلَه اليُسرى، وقعد على شِقِّه متورِّكًا، ثُمَّ سلَّم» (^٣).
وكان يقول في سجوده: «سبحان ربِّي الأعلى» (^٤). ورُوِيَ أنَّه كان يزيد عليها: «وبحمده» (^٥).
وربَّما قال: «اللَّهم لك (^٦) سجدتُّ، وبك آمنت، ولك أسلمت،

(^١) «منكبيه كما» سقطت من هـ.
(^٢) س: «أخرج».
(^٣) أخرجه البخاري (٨٢٧ - ٨٢٨)، وأبوداود (٧٣٣)، والترمذي (٣٠٤) وغيرهم، يزيد بعضهم على بعض.
(^٤) تقدَّم تخريجه (ص/٤١٥).
(^٥) تقدَّم تخريجه (ص/٤١٥ - ٤١٦).
(^٦) «لك» ليست في ض.

1 / 426