408

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

والاستكانة= بقي (^١) سؤال حاجته واعتذاره وتنصُّلُه (^٢)؛ فشَرَع له أنْ يتمثَّل في الخدمة، فيقصد فعل العبد الذَّليل جاثيًا على ركبَتَيه، كهيئة (^٣) الملقي نفسه بين يَدَي سيِّده، راغبًا، راهبًا، معتذرًا إليه، مستعديًا (^٤) إليه على نفسه الأمَّارة بالسُّوء.
ثمَّ شَرَع له تكرار (^٥) هذه العبوديَّة مرَّةً بعد مرَّةٍ إلى إتمام الأربع، كما شَرَع له تكرير الذِّكر مرَّةً بعد مرَّةٍ (^٦)؛ لأنَّه أبلغ في حصول المقصود، وأدْعى إلى الاستكانة (^٧) والخضوع.
فلمَّا أكمل ركوع الصَّلاة، وسجودها، وقراءتها، وتسبيحها، وتكبيرها شُرِعَ له أنْ يجلس في آخر صلاته جلسة المتخشِّع المتذلِّل المستكين (^٨)، جاثيًا على ركبتيه.
ويأتي في هذه الجلسة بأكمل التَّحيَّات وأفضلها، عوضًا عن تحيَّة

(^١) ض: «بغى».
(^٢) ض وهـ وط: «وتنضله».
(^٣) ض زيادة: «العبد».
(^٤) هـ: «مستعيذا». ط: «مسعدا».
(^٥) ط: «تكرر».
(^٦) «إلى إتمام .. مرة» سقطت من ض.
(^٧) س: «وأرعى ..». هـ: «.. استكانته».
(^٨) هـ: «المتمسكن».

1 / 369