386

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

فشاهَدَ قلبُه من ذكر اسم «الله» ﵎ إلهًا معبودًا موحَّدًا (^١) مخوفًا، لا يستحقُّ العبادة غيره، ولا تنبغي (^٢) إلَّا له، قد عَنَت له الوجوه، وخضعت له الموجودات (^٣)، وخشعت له الأصوات، ﴿تُسَبِّحُ (^٤) لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ (^٥)﴾ [الإسراء/ ٤٤]، ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ [الروم/٢٦].
وكذلك خَلَق السَّموات والأرض وما بينهما، وخلق الجنَّ والإنس، والطَّير والوحش، والجنَّة والنَّار، وكذلك أرْسَل الرسل، وأنزل الكتب، وشرع الشَّرائع، وألزم العباد الأمر (^٦) والنَّهي.
وشاهد من ذكر (^٧) اسمه «ربِّ العالمين» قيُّومًا قام بنفسه، وقام به كل شيءٍ، فهو قائمٌ على كلِّ نفسٍ بخيرها وشرِّها، قد استوى على عرشه، وتفرَّد بتدبير ملكه (^٨). فالتَّدبير كلُّه بيَدَيْه (^٩)، ومصير الأمور كلِّها إليه،

(^١) ض وهـ وط: «موجودا».
(^٢) ض وهـ وط: «ينبغي».
(^٣) ض وس: «الوجودات».
(^٤) هـ وط: «يسبح».
(^٥) ض زيادة: ﴿وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾.
(^٦) س: «العبادة والأمر ..».
(^٧) «ذكر» ليست في ض.
(^٨) س: «مملكته».
(^٩) س: «بيده».

1 / 347