279

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

«مسنده» (^١) (^٢)، من حديث أبي الدَّرداء قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من ثلاثةٍ في قريةٍ لا يؤذَّن ولا تقام فيهم الصَّلاة إلَّا استحوذ عليهم الشَّيطان، فعليك بالجماعة؛ فإنَّما يأكل الذِّئبُ القاصيةَ».
فوجه الاستدلال منه: أنَّه أخبر باستحواذ الشَّيطان عليهم بترك صلاة (^٣) الجماعة، التي شعارها الأذان، وإقامة الصَّلاة. ولو كانت الجماعة (^٤) ندبًا، يخيَّرُ الرجل بين فعلها وتركها لما استحوذ الشيطان على تاركها وتارك شعارها (^٥).
الدَّليل الحادي عشر: ما رواه مسلمٌ في «صحيحه» (^٦)، من حديث

(^١) (٥/ ١٩٦). وأخرجه النَّسائي (٨٤٨)، وابن خزيمة (١٤٨٦)، وابن حبَّان (٢١٠١)، والحاكم (١/ ٣٧٤) وقال: «صحيح الإسناد»، وغيرهم، من طريق زائدة بن قدامة عن السائب بن حبيش الكلاعي عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدَّرداء ﵁ به.
وقد صحَّحه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، والنَّووي في الخلاصة (١/ ٢٧٧)، وابن الملقِّن في البدر المنير (٣/ ٣٨٧).
(^٢) «في مسنده» ليست في ض وس.
(^٣) «صلاة» ليست في هـ وط.
(^٤) ض: «الصلاة».
(^٥) هنا زيادة في س: «الأذان وإقامة الصَّلوات».
(^٦) حديث (٦٥٥).

1 / 240