267

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

قالوا (^١): ومِغْرَاء (^٢) العَبْدي قد روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي على جلالته. ولو قُدِّر أنَّه لم يصحَّ رفعُهُ فقد صحَّ عن ابن عباسٍ بلا شكٍّ، وهو قول صاحبٍ لم يخالفه صاحبٌ (^٣).
الدَّليل السَّابع: ما رواه مسلمٌ في «صحيحه» (^٤)، عن عبدالله بن مسعود قال: «من سَرَّه أنْ يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصَّلوات حيث يُنَادَى بهنَّ، فإنَّهنَّ من سنن الهُدَى، وإنَّ الله شرع لنبيِّكم سنن الهُدَى (^٥). ولو أنَّكم (^٦) صلَّيتم في بيوتكم كما يصلِّي هذا المتخلِّف في بيته لتركتم سُنَّة نبيِّكم، ولو (^٧) تركتم سُنَّة نبيِّكم لضَلَلْتُم. وما من رجلٍ (^٨) يتطهَّرُ فيحسن الطهور، ثم يَعْمِد إلى مسجدٍ من هذه المساجد إلَّا كتب الله له بكل خطوةٍ يخطوها حسنةً، ويرفعه بها درجةً، ويحطُّ عنه بها سيئةً. ولقد رأيْتُنا وما يتخلَّف عنها إلَّا منافقٌ معلوم

(^١) بنحوه في الأحكام لعبدالحق الإشبيلي (١/ ٢٧٤).
(^٢) تحرَّفت في النسخ كلها، كما سبقت الإشارة إليه (ص/٢٢٦).
(^٣) هـ: «لم يخالف صاحبا».
(^٤) حديث (٦٥٤).
(^٥) في «صحيح مسلمٍ» تقديم وتأخير، والسياق فيه: «فإنَّ الله شرع ... وإنَّهنَّ من سنن ..».
(^٦) ط: «وإنكم لو».
(^٧) هـ وط: «ولو أنكم».
(^٨) «رجل» ليست في س، وبيَّض مكانها.

1 / 228