219

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

يؤدِّي (^١) ذلك عنها؟ ". قالت: نعم. قال: "فصومي عن أمِّك".
وفي روايةٍ: أنَّ امرأةً ركبت البحر، فنَذَرَت إنْ نجَّاها الله (^٢) أنْ تصوم شهرًا، فأنجاها الله ﷾، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت قرابةٌ لها إلى رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك، فقال: "صومي عنها". رواه أهل "السُّنن" (^٣).
وكذلك جاء عنه (^٤) الأمر بقضاء هذا الدَّين في الحج، الذي لا يفوت وقته إلَّا بنفاد العمر. ففي "المسند" (^٥)، و"السُّنن" (^٦) من حديث عبدالله بن الزبير قال: جاء رجلٌ من خثعم إلى رسول الله ﷺ فقال: إنَّ

(^١) هـ: "تؤدي".
(^٢) ض وس: "إن الله نجاها".
(^٣) أبوداود (٣٣١٠)، والنَّسائي (٣٨١٦)، وغيرهما من طرقٍ عن سعيد بن جبير عن ابن عباسٍ ﵁ به.
وقد صحَّحه الألباني في الصَّحيحة (١٩٤٦)، فقال عن أحد طرقه: "إسنادٌ صحيحٌ، على شرط الشَّيخين".
(^٤) ط: "منه".
(^٥) مسند أحمد (٤/ ٥).
(^٦) سنن النسائي (٣٦٣٥). وأخرجه أيضًا الضياء في المختارة (٩/ ٣٥١)، وغيرهم، كلهم من طريق يوسف بن الزبير عن ابن الزبير به. ويوسف مجهول، قال البيهقي في الكبرى (٦/ ٨٧): "لا يعرف بسبب يثبت به حديثه".

1 / 180