144

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

عليه، ويُدفن في مقابر المسلمين.
وبعضهم يقول: إنَّه مؤمنٌ، كامل الإيمان، إيمانُه كإيمان جبرئيل (^١) وميكائيل! أفلا (^٢) يستحي مَنْ هذا قولُهُ من إنكاره (^٣) تكفير من شهد بكفره الكتاب والسُّنَّة واتفاق الصَّحابة! والله الموفق.
فصْلٌ
في سياق أقوال العلماء من التَّابعين ومَنْ بعدهم، في كفر تارك الصَّلاة، ومَنْ حكى الإجماع على ذلك
قال محمد بن نصر (^٤): حدَّثنا محمد بن يحيى حدَّثنا أبو النُّعمان حدَّثنا حمَّاد بن زيد عن أيوب قال: "ترك الصَّلاة كفرٌ لا يُخْتَلف فيه".
وحكى محمد (^٥) عن ابن المبارك قال: "من أخَّر صلاةً (^٦) حتى يفوت وقتها متعمِّدًا من غير عُذرٍ فقد كفر".
وقال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت عبدالله بن المبارك يقول:

(^١) ط: "جبريل".
(^٢) هـ وط: "فلا".
(^٣) ض: "إنكار".
(^٤) تعظيم قدر الصلاة (٩٧٨).
(^٥) تعظيم قدر الصلاة (٩٧٩).
(^٦) ض وس: "الصَّلاة".

1 / 105