107

La Prière et les Règles pour ceux qui la délaissent

الصلاة وأحكام تاركها

Enquêteur

عدنان بن صفاخان البخاري

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

فصْلٌ
وأمَّا الاستدلال بالسُّنَّة على ذلك، فمن وجوه:
الدَّليل الأوَّل: ما رواه مسلمٌ في "صحيحه" (^١) عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله ﷺ: "بين الرَّجل وبين الكفر (^٢) ترك الصَّلاة". ورواه أهل "السُّنن" (^٣)، وصحَّحه الترمذي (^٤).
الدَّليل الثَّاني: ما رواه بُرَيدة بن الحُصَيب (^٥) الأسلمي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "العَهْد الذي بيننا وبينهم الصَّلاة، فمَنْ تَرَكها فقد كفر". رواه الإمام أحمد (^٦)، وأهل "السُّنن" (^٧). وقال الترمذي: "حديثٌ صحيحٌ" (^٨). وإسنادُه على شرط مسلم.

(^١) حديث (٨٢).
(^٢) س: "والكفر".
(^٣) أبو داود (٤٦٧٨)، والنسائي (٤٦٤)، والترمذي (٢٦٢٠)، وابن ماجه (١٠٧٨)، من طريق أبي الزبير المكي عن جابر بن عبدالله ﵁.
(^٤) حيث قال (٥/ ١٥): "حسنٌ صحيحٌ".
(^٥) ض: " .. حصيب"، ط: "يزيد بن الحبيب". تحريفٌ.
(^٦) المسند (٥/ ٣٤٦).
(^٧) النسائي (٤٦٣)، والترمذي (٢٦٢١)، وابن ماجه (١٠٧٩).
(^٨) في تحفة الأشراف للمزي (٢/ ٨١)، وطبعة أحمد شاكر (٥/ ١٣)، وبشَّار عوَّاد (٤/ ٣٦٦): "حسنٌ صحيحٌ غريبٌ". وصحَّحه ابن حبَّان (١٤٥٤)، والحاكم (١/ ٤٨).

1 / 68