342

Versement de la littérature sur la Lamiyya des Arabes

سكب الأدب على لامية العرب

Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

الإعراب:

[ويوم]: الواو رب، وهي هنا للتكثير (1)، والأكثر معناها التقليل (2)، لكن التحقيق أنها للتكثير كثيرا وللتقليل قليلا (3)، ويوم مجرور بها ولا تجر غير النكرة، كقول الشاعر (4): [من الكامل]

وقصيدة تأتي الملوك غريبة ... قد قلتها ليقال من ذا قالها

وجرها الضمير نادر، كقولهم: ربه رجلا.

من الشعرى: جار ومجرور متعلق بمحذوف على أنه نعت ليوم، لأنه بعد المعارف أحوال، وبعد النكرات صفات.

يذوب: فعل مضارع.

لعابه: فاعل يذوب، مضاف الى الهاء، والجملة: إما صفة ثانية، أو حال لتخصيص النكرة بالصفة مثله في قوله تعالى: { ... كمثل الحمار يحمل أسفارا} (5).فإذا اعتبروا وجود الألف واللام، وهي معرفة كانت جملة: يحمل أسفارا حالا، وإذا اعتبروا أنها للجنس، وأنها في معنى النكرة كانت الجملة صفة.

أفاعيه: مبتدأ مضاف الى ضمير الغائب.

في رمضانه: جار ومجرور مضاف الى الضمير متعلق بتململ وهو فعل مضارع، وفاعله ضمير يعود على الأفاعي، والجملة الفعلية خبر المبتدأ، والجملة حال من ضمير يوم مجردة عن الواو اكتفاء بربط الضمير.

Page 431