Les sept qui seront ombragés par Dieu

Abd al-Baqi al-Zurqani d. 1099 AH
12

Les sept qui seront ombragés par Dieu

رسالة في السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة يوملا ظل إلا ظله

... وروى الحسن بن علي بن محمد الخلال ، والخطيب عن ابن عباس مرفوعا : اللهم اغفر للمعلمين ، وأطل أعمارهم ، وأظلهم تحت ظلك ، فإنهم يعلمون كتابك المنزل ، قال بعض الحفاظ : هذا موضوع . وأبو الشيخ ، والديلمي عن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا : ثلاثة تحت ظل العرش يوم القيامة : القران يحاج العباد ، والأمانة والرحم ينادي : ألا من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله ، قال العقيلي : لا يصح اسناده . وأبو نعيم عن كعب الأحبار : أوحى الله إلى موسى في التوراة : يا موسى من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ، ودعا الناس إلى طاعتي فله صحبتي في الدنيا ، وفي القبر ، وفي القيامة ظلي ، وفي أمالي ابن البختري عن / جابر مرفوعا : أنا سيد ولد آدم ، إلى أن قال : وفي 11ب ظل الرحمن عز وجل يوم القيامة ، ولا ظل إل ظله ، ولا فخر ، ويروى عند أحمد في مناقب علي مرفوعا : أنه يسير القيامة بلواء الحمد ، وهو حامله ، والحسن عن يمينه ، والحسين عن يساره ، حتى يقف بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين إبراهيم في ظل العرش ، ومن الواهي ما يشهد له إن صح للاستشهاد ، ما عند الحاكم عن سلمان مرفوعا : إذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة حمراء عن يمين العرش ، وضربت لإبراهيم قبة من ياقوتة خضراء عن يسار العرش ، وضرب فيما بيننا لعلي قبة من لؤلؤة بيضاء ، فما ظنك بحبيب بين خليلين . والديلمي عن عمر مرفوعا : فاطمة وعلي والحسن والحسين (¬1) من حظيرة القدس في قبة بيضاء ، سقفها عرش الرحمن ، ونحوه عن أبي موسى الأشعري مرفوعا : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبة / تحت العرش ، واعلم أن عد 12 أسيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، وإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، وعلى فاطمة وابنيهما ؛ لأنهم أخص من مطلق الأنبياء والأصفياء ، كما أن عد السيد إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه أخص من مطلق أولاد المؤمنين ، وكذا عد شهداء أحد ؛ لأنهم أخص من مطلق الشهداء ، قال السخاوي : هذا ما يسر الله الوقوف عليه في مدة متطاولة ، وليس ذلك على وجه الحصر فيه ، بل باب الفضل مفتوح ، قال : ووصل بها ابن كمال الدين السيوطي ممن تردد إلي وقفا إلى نيف وسبعين ، ونظمها وأدرج ما لا تصريح بالمراد منه في أحاديثه ، وإن أسفرت به كالزهد ، وقضاء الحوائج ، وصالح العبيد ، والإمام المرتضى للمأمومين ، والمهاجر ، فلفظه في الأول جلساء الله غدا أهل الورع والزهد / وفي الثاني إذا كان يوم القيامة أجلسوا على منابر من نور ، ويحادثون الله ورسوله 12ب والناس في الحساب ، وفي الثالث والرابع : ثلاثة على كثب من مسك أسود لا يهولهم الفزع الأكبر ، ولا ينالهم الحساب : رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله ، وأم قوما وهم راضون ، ورجل أذن في مسجد دعا إلى الله ابتغاء وجهه ، ورجل ابتلي بالرق في الدنيا فلم يشغله ذلك عن طلب الآخرة ، رواه البيهقي ، وفي الخامس : إن للمهاجرين منابر من نور ، يجلسون عليها يوم القيامة ، قد أمنوا من الفزع ز

قال أي السخاوي ولو أريد استيفاء ما يشبه ذلك لزادت كثيرا ، بل ربما يتوهم من نظمه أن الطفل والمؤذن والمعلم تتلو ، وليس كذلك ، انتهى .

Page 17