La Vision de Dieu entre la raison et la tradition

Abdallah Ibn Hamoud Cizzi d. 1450 AH
120

La Vision de Dieu entre la raison et la tradition

رؤية الله تعالى بين العقل و النقل

4 وقال عليه السلام عندما سأله اليماني: هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين؟ قال: أفأعبد مالا أرى؟ قال: وكيف تراه؟ فقال: لاتدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان(1).

5 وقال عليه السلام في بعض خطبه: (( ولا ينظر بعين ولا يحد بأين، ولا يوصف بالأزواج، ولا يخلق بعلاج، ولا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس )) (2).

6 وقال عليه السلام: (( وانحسرت عن أن تراه الأبصار فيكون بالعيان موصوفا )). (3)

7 وقال عليه السلام: (( لا تحويه الأماكن لعظمته ولا تدركه الأبصار لجلالته ))(4).

8 وقال عليه السلام: (( لا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأقدار ))(5).

9 وقال عليه السلام: (( ولا تراه النواظر ولا تحجبه السواتر ))(6).

* الإمام الحسن بن علي عليه السلام:

قال الإمام الحسن (ع) لنافع بن الأزرق وقد سأله عن صفة الله تعالى، فقال: (( أصفه بما وصف به نفسه وأعرفه بما عرف به نفسه، لا يعرف بالحواس ولا يقاس بالناس ))(7).

* الإمام الحسين بن علي عليه السلام:

(( أيها الناس اتقوا هؤلاء المارقة الذين يشبهون الله بأنفسهم يضاهون قول الذين كفروا من أهل الكتاب، بل هو الله {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}، {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} )) (8).

* فاطمة الزهراء عليها السلام:

قالت (ع) في خطبة لها: (( الممتنع من الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته )) (9).

Page 123