399

Les Jardins des Vertueux

رياض الصالحين

Enquêteur

ماهر ياسين الفحل

Maison d'édition

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
١٤٨٥ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ، فَإنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وأعوذُ بِكَ منَ الخِيَانَةِ، فَإنَّهَا بِئْسَتِ البِطَانَةُ» رواه أَبُو داود بإسناد صحيح. (١)

(١) أخرجه: أبو داود (١٥٤٧)، وابن ماجه (٣٣٥٤)، والنسائي ٨/ ٢٦٣ وفي «الكبرى»، له (٧٩٠٣).
١٤٨٦ - وعن عليّ ﵁: أنَّ مُكَاتبًا جاءهُ فَقَالَ: إنِّي عَجِزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأعِنِّي، قَالَ: ألا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ عَلَّمَنِيهنَّ رسُولُ الله ﷺ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ دَيْنًا أدَّاهُ اللهُ عَنْكَ؟ قُلْ: «اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِواكَ» رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: الترمذي (٣٥٦٣)، وقال: «حديث حسن غريب».
١٤٨٧ - وعن عِمْرَانَ بن الحُصَينِ ﵄: أنَّ النبيّ ﷺ عَلَّمَ أبَاهُ حُصَيْنًا كَلِمَتَيْنِ يَدْعُو بهما: «اللَّهُمَّ أَلْهِمْني رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسي» رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: الترمذي (٣٤٨٣)، وقال: «حديث غريب»، وهو حديث ضعيف.
١٤٨٨ - وعن أَبي الفضل العباس بن عبد المطلب ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله عَلِّمْني شَيْئًا أسْألُهُ الله تَعَالَى، قَالَ: «سَلوا الله العَافِيَةَ» فَمَكَثْتُ أَيَّامًا، ثُمَّ جِئْتُ فَقُلتُ: يَا رسولَ الله عَلِّمْنِي شَيْئًا أسْألُهُ الله تَعَالَى، قَالَ لي: «يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رسول اللهِ، سَلُوا الله العَافِيَةَ في الدُّنيَا والآخِرَةِ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح».

(١) أخرجه: الترمذي (٣٥١٤)، وقال: «حديث صحيح».
١٤٨٩ - وعن شَهْرِ بن حَوشَبٍ، قَالَ: قُلْتُ لأُمِّ سَلَمة ﵂، يَا أمَّ المؤمِنينَ، مَا كَانَ أكثْرُ دعاءِ رَسُولِ الله ﷺ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قالت: كَانَ أكْثَرُ دُعائِهِ: «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: الترمذي (٣٥٢٢).
١٤٩٠ - وعن أَبي الدرداءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: «كَانَ مِنْ دُعاءِ دَاوُدَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْ نَفْسِي، وَأَهْلِي، وَمِنَ المَاءِ البَارِدِ» رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: الترمذي (٣٤٩٠)، وقال: «حديث حسن غريب».

1 / 412