307

Les Jardins des Vertueux

رياض الصالحين

Enquêteur

ماهر ياسين الفحل

Maison d'édition

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
١٠٧٧ - وعن معاذٍ ﵁ قَالَ: بَعثنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى اليَمَنِ، فَقَالَ: «إنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا مِنْ أَهْل الكِتَابِ، فَادْعُهُمْ إلى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وأنِّي رَسُولُ اللهِ، فَإنْ هُمْ أطاعُوا لِذلِكَ، فَأعْلِمْهُمْ أنَّ اللهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ، فَإنْ هُمْ أطَاعُوا لِذَلِكَ، فَأعْلِمْهُمْ أنَّ اللهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤخَذُ مِنْ أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإنْ هُمْ أطَاعُوا لِذلِكَ، فَإيَّاكَ وَكَرَائِمَ أمْوَالهِمْ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإنَّهُ لَيْسَ بَينَهَا وبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ». متفقٌ عَلَيهِ. (١)

(١) انظر الحديث (٢٠٨).
١٠٧٨ - وعن جابرٍ ﵁ قال: سمعت رَسُول اللهِ ﷺ يقول: «إنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ والكُفْرِ، تَرْكَ الصَّلاَةِ». رواه مُسلِم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ١/ ٦١ - ٦٢ (٨٢) (١٣٤).
١٠٧٩ - وعن بُرَيْدَة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قَالَ: «العَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ». رواه التِّرمِذِيُّ، (١) وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح».

(١) أخرجه: ابن ماجه (١٠٧٩)، والترمذي (٢٦١)، والنسائي ١/ ٢٣١ وفي «الكبرى»، له (٣٢٥) وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح غريب».
١٠٨٠ - وعن شقِيق (١) بن عبدِ الله التَّابِعيِّ المتفق عَلَى جَلاَلَتِهِ ﵀، قَالَ: كَانَ أصْحَابُ محَمَّدٍ ﷺ لا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الأعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلاَةِ. رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ في كِتابِ الإيمان بإسنادٍ صحيحٍ. (٢)

(١) في جامع الترمذي وتحفة الأشراف (١٥٦١٠)، وتهذيب الكمال ٢/ ١٦٢ (٣٣٢١): «عبد الله بن شقيق».
(٢) أخرجه: الترمذي (٢٦٢٢).
١٠٨١ - وعن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قال رَسُول اللهِ ﷺ: «إنَّ أوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ، فَإنْ صَلَحَتْ، فَقَدْ أفْلَحَ وأَنْجَحَ، وَإنْ فَسَدَتْ، فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ، قَالَ الرَّبُ ﷿: انْظُرُوا هَلْ لِعَبدي من تَطَوُّعٍ، فَيُكَمَّلُ مِنْهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ تَكُونُ سَائِرُ أعْمَالِهِ عَلَى هَذَا». رواه التِّرمِذِيُّ، (١) وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ».

(١) أخرجه: الترمذي (٤١٣)، والنسائي ١/ ٢٣٢ وفي «الكبرى»، له (٣٢٥). قال الترمذي: «حديث حسن غريب».

1 / 314