584

Les Jardins Éclatants dans les Mérites des Dix

الرياض النضرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

علي، قالت: أما إنه أعلم الناس بالسنة. أخرجه أبو عمر.
ذكر اختصاصه بأنه أكبر الأمة علمًا، وأعظمهم حلمًا:
عن معقل بن يسار قال: وصب رسول الله ﷺ فقال: "هل لك في فاطمة تعودها؟" فقلت: نعم، فقام متوكئًا عليَّ فقال: "إنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك" قال: فكأنه لم يكن علي شيء حتى دخلنا على فاطمة فقلنا: كيف تجدينك؟ قالت: لقد اشتد حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وجدت بخط أبي في هذا الحديث قال: "أوما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلمًا ١ وأكثرهم علمًا وأعظمهم حلمًا؟ " أخرجه أحمد وأخرجه القلعي وقال: "زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة" ثم ذكر الحديث.
وعن عطاء وقد قيل له: أكان في أصحاب رسول الله ﷺ أحد أعلم من علي؟ قال: ما أعلم. أخرجه القلعي.
وعن ابن مسعود ﵁ قال: أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب.
وعن المغيرة نحوه، أخرجهما القلعي.
وعن ابن عباس ﵄ أنه قال: والله لقد أعطي تسعة أعشار العلم، وايم الله لقد شارككم في العشر العاشر، أخرجه أبو عمر. وعنه وقد سأله الناس فقالوا: أي رجل كان عليا؟ قال: كان مملئا جوفه حكما وعلما وبأسا ونجدة، مع قرابته من رسول الله ﷺ. أخرجه أحمد في المناقب.

١ أقدمهم دين سلم أي: إسلام، وفي القرآن الكريم قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ .

3 / 160