582

Les Jardins Éclatants dans les Mérites des Dix

الرياض النضرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

الشمس؛ حتى يتبين لك الشيء. حكاه الهروي.
ذكر اختصاصه بسدّ الأبواب الشارعة في المسجد، إلا بابه:
عن ابن عباس أن النبي ﷺ أمر بسدّ الأبواب إلا باب علي. أخرجه الترمذي، وقال: حديث غريب.
وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: كان لنفر من أصحاب رسول الله ﷺ أبواب شارعة في المسجد، قال: فقال يوما: "سدوا هذه الأبواب، إلا باب علي" قال: فتكلم في ذلك أناس قال: فقام رسول الله ﷺ فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال: "أما بعد، فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي فقال فيه قائلكم، وإني والله ما سددت شيئًا ولا فتحته، ولكن أمرت بشيء فاتبعته" أخرجه أحمد.
وعن ابن عمر ﵄ قال: لقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم: زوجه رسول الله ﷺ ابنته وولدت له، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر. أخرجه أحمد.
وعن أبي هريرة -رضى الله عنه- قال: قال عمر: ثلاث خصال لعلي، لأن يكون لي خصلة منهن أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم: تزويج فاطمة بنت النبي ﷺ وسكناه في المسجد مع رسول الله ﷺ وإعطاء الراية يوم خيبر. أخرجه ابن السمان في الموافقة.
وعن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن الأرقم الكسائي قال: خرجنا إلى المدينة زمن الجمل، فلقينا سعد بن مالك فقال: أمر رسول الله ﷺ بسد الأبواب الشارعة في المسجد، وترك باب علي. أخرجه أحمد.
قال السعدي: عبد الله بن شريك كذاب، وقال ابن حبان: كان غاليًا في التشيع، يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات. وقد روي

3 / 158