552

Les Jardins Éclatants dans les Mérites des Dix

الرياض النضرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

وعن زياد بن أبي زياد قال: سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال: أنشد الله رجلًا مسلمًا سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم ما قال، فقام اثنا عشر رجلا بدريا فشهدوا.
وعن بريدة قال: غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول الله ﷺ ذكرت عليا فتنقصته، فرأيت وجه رسول الله ﷺ يتغير وقال: "يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟" قلت: بلى يا رسول الله، قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه" خرجه أحمد.
وعن عمر أنه قال: علي مولى من كان رسول الله ﷺ مولاه.
وعن سالم قيل لعمر: إنك تصنع بعلي شيئا ما تصنعه بأحد من أصحاب رسول الله ﷺ قال: إنه مولاي.
وعن عمر وقد جاء أعرابيان يختصمان فقال لعلي: اقض بينهما يا أبا الحسن، فقضى علي بينهما فقال أحدهما: هذا يقضي بيننا؟ فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه وقال: ويحك ما تدري من هذا، هذا مولاي ومولى كل مؤمن، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن.
وعنه وقد نازعه رجل في مسألة فقال: بيني وبينك هذا الجالس، وأشار إلى علي بن أبي طالب فقال الرجل: هذا الأبطن! فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلبيبه حتى شاله من الأرض ثم قال: أتدري من صغرت؟ مولاي ومولى كل مسلم، خرجهن ابن السمان.
"شرح" غدير خم: موضع بين مكة والمدينة بالجحفة١. وبيان معنى الحديث بيان متعلق من ذهب إلى إمامة علي ﵁ والجواب عنه وحمل الحديث على المعنى المناسب -لما تقدم في إمامة أبو بكر- قد تقدم في فصل خلافة أبي بكر.

١ بالقرب من رابغ، حيث ميقات الإحرام لأهل مصر ومن مر به.

3 / 128