483

Les Jardins Éclatants dans les Mérites des Dix

الرياض النضرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

عفان" خرجه خيثمة بن سليمان.
وعن أبي سهلة قال: قال عثمان يوم الدار: "إن رسول الله ﷺ عهد إلي عهدا، وأنا صابر عليه" خرجه الترمذي وقال: حسن صحيح، وخرجه أحمد وزاد: قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم.
ذكر إخباره ﷺ عثمان أنه يرد على الحوض، وأوداجه تشخب دمًا:
عن زيد بن أبي أوفى أن رسول الله ﷺ قال لعثمان: "ترد علي الحوض وأوداجك تشخب دمًا فأقول: من فعل بك هذا؟ فتقول: فلان وفلان، وذلك كلام جبريل" خرجه الحافظ الدمشقي. وقد تقدم طرف من هذا المعنى من حديث ابن عمر في ذكر التحذير من بغضه.
ذكر قدوم أهل مصر، وغيرهم ممن تمالأ على قتله:
واعتذاره إليهم مما نقموا وانصرافهم ثم عودهم بسبب الكتاب المزور، وإتيانهم عليا وسؤالهم منه القيام معهم إلى عثمان فأبى، ودعواهم عليه أنه كتب إليهم ليقدموا، وحلفه على أنه لم يكتب إليهم كتبًا قط، وخروجه من المدينة ودخولهم على عثمان وتقريرهم له وإنكاره الكتاب وحلفه على ذلك، وحصارهم له وصبره على ذلك، ومحاورات جرت بينه وبينهم، ورؤيا النبي ﷺ مبشرًا له بالفطر عندهم، ودخولهم عليه وقتلهم إياه ﵁ وبيان من قتله ومن صلى للناس مدة حصاره ومن حج بهم، وكم كان معه في الدار وكم مدة الحصار.
عن أبي سعيد مولى أبي سيد الأنصاري قال: سمع عثمان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم، فلما سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه، وقالوا له: ادع بالمصحف، فدعا بالمصحف، فقالوا له: افتح السابعة، قال: وكانوا يسمون سورة يونس السابعة، فقرأها حتى أتى

3 / 59