923

Riyad Afham

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
الثالث: ظاهر الحديث: مقارنة التكبير للحركات، وعمارتها بذكرها، وعليه يدل -أيضا- قوله: «سمع الله لمن حمده حين يرفع من الركوع».
وقوله: «يكبر حين يهوي»: هو بفتح الياء وكسر الواو: إذا سقط إلى أسفل، وماضيه هوى، بفتح الواو.
وأما هَوِيَ يَهْوى بالكسر في الماضي، والفتح في المستقبل، فمعناه: أحب.
وأما الرباعي، فأهوى يُهوي، يقال: أهوى إليه بيده ليأخذه.
قال الأصمعي: أهويتَ بالشيء: إذا أومأت به، ويقال: أهويتُ له (١) بالسيف (٢).
ع: وهو قول عامة الفقهاء، واستثنى مالك وبعضهم (٣) من ذلك التكبير عند القيام من الركعتين، فلا يكبر حتى يستوي قائما، وهو مذهب عمر بن عبد العزيز.
قال مالك: وإن كبر هنا في نهوضه، فهو في سعة (٤).
وقد تقدم تعليل ذلك.
الرابع: قوله: «ويقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلب من

(١) "له" ليس في "ق".
(٢) المرجع السابق، (٦/ ٢٥٣٨)، (مادة: هوى).
(٣) في "ق": "واستثنى بعضهم".
(٤) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (٢/ ٢٦٧).

2 / 207