1182

Riyad Afham

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

Enquêteur

نور الدين طالب

Maison d'édition

دار النوادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Lieu d'édition

سوريا

Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Mamelouks
فكان يَلِجُ عليه، ويُلبسه نعليه إذا قام، فإذا جلسَ، أدخلهما (١) في ذراعه (٢)، وكان كثيرَ الولوج عليه، وكان يمشي أمامه، ومعه، ويستره إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، وقال له النبي ﷺ: "إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ (٣) الْحِجَابَ، وَأنْ تَسْمَعَ (٤) سِوَادِي، حَتَّى أَنْهَاكَ" (٥).
والسِّواد -بكسر السين-: السِّرار، يقال: ساودتُ الرجلَ سِوادًا ومُساوَدَة: إذا سَارَرْتَهُ.
قال أبو عبيد: ويجوز الضم بمنزلة جِوار وجُوار (٦).
قال ابن هبيرة: قوله: "وَأَنْ (٧) تَسْمَعَ سِوَادِي"؛ أي: سِراري؛ لتعلم (٨) أن في البيت رجلًا؛ لأنه قد يرفع الحجاب، وثمَّ نسوةٌ ليس معهنَّ رجل، واللَّه أعلم.

(١) في "ت": "أدخلها".
(٢) في "ت": "ذراعيه".
(٣) في "خ" و"ق": "يُرفع"، والمثبت من "ت".
(٤) في "ت": "يُسْمَعَ".
(٥) رواه مسلم (٢١٦٩)، كتاب: السلام، باب: جواز جعل الإذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات.
(٦) انظر: "غريب الحديث" لابن الأثير (١/ ٣٩).
(٧) "وأن" ليس في "ت".
(٨) في "ت": "ليعلم".

2 / 473