١١٣١ - فإذا (^١) كان هكذا (^٢) مع ما وصفتُ من مقدرة النبي على بعثه جماعةً إليهم كان ذلك إن شاء الله فيمن بعده (^٣) ممن لا يمكنه ما أمكنهم وأمكن فيهم أولى أن يَثبت به (^٤) خبر الصادق (^٥)
١١٣٢ - (^٦) أخبرنا سفيان (^٧) عن عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان (^٨) عن خالٍ له إن شاء الله يقال له يزيد بن شيبان قال " كنا في موقف لنا بعرفة يُباعده (^٩) عمروٌ من موقف الإمام جدًا (^١٠) فأتانا بن مربع الأنصاري (^١١) فقال لنا أنا
(^١) في نسخة ابن جماعة «وإذا». والذي في الأصل مشتبه بين الواو والفاء، لتلاعب بعض قارئيه، ولكن الراجح عندي قراءتها بالفاء.
(^٢) في س وج «كان هذا هكذا» وكلمة «هذا» مزادة بحاشية نسخة ابن جماعة، وعليها «صح» ولكنها ليست في الأصل.
(^٣) في س «بعدهم» والذي في الأصل «بعده» ثم عبث فيه عابث فجعل الهاء هاء وميما.
وكانت في ابن جماعة بالهاء أيضا، ثم كشطت وكتبت الهاء والميم فوق موضعها بين السطور.
(^٤) في س «فيه» والذي في الأصل «به» ثم كتب بعضهم بين السطور فوقها كلمة «فيه».
(^٥) في سائر النسخ «خبر الواحد الصادق». وكلمة «الواحد» ليست في الأصل، ولكنها مكتوبة فيه بين السطور بخط آخر.
(^٦) هنا في نسخة ابن جماعة وس وج زيادة «قال الشافعي».
(^٧) في س وج زيادة «بن عيينة» وليست في الأصل.
(^٨) هو الجمحي المكي، من أشراف العرب ذوي المكارم، وهو ثقة.
(^٩) في سائر النسخ «يبعده» وهو مخالف للأصل، وقد حاول بعضهم تغيير الكلمة إلى «يبعده»، والمحاولة ظاهرة التكلف، والذي في سنن أبي داود «يباعده» كما في الأصل هنا.
(^١٠) «عمرو» في هذه الجملة هو «عمرو بن عبد الله» وقائل الجملة هو عمرو بن دينار، أدرجها في أثناء الحديث، يصف بها موقفهم وبعده عن موقف الامام، بما فهم من عمرو بن عبد الله.
(^١١) «مربع» بكسر الميم وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وآخره عين مهملة وابن مربع هذا اختلف في اسمه، سماه أحمد وابن معين وابن البرقي «زيد بن مربع» وهو الذي مشى عليه في التهذيب، قال: «وقيل اسمه يزيد. وقيل اسمه: عبد الله، وأكثر ما يجئ في الحديث غير مسمى».
1 / 413
الخطبة
الصلاة على النبي
باب كيف البيان
باب البيان الأول
باب البيان الثاني
باب البيان الثالث
باب البيان الرابع
باب البيان الخامس
باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام ويدخله الخصوص
باب بيان ما أنزل من الكتاب عام الظاهر وهو يجمع العام والخصوص
باب بيان ما نزل من الكتاب عام الظاهر يراد به كله الخاص
باب الصنف الذي يبين سياقه معناه
باب ما نزل عاما دلت السنة خاصة على أنه يراد به الخاص
بيان فرض الله في كتابه اتباع سنة نبيه
باب فرض الله طاعة رسول الله مقرونة بطاعة الله ومذكور كورة وحدها
باب ما أمر الله من طاعة رسول الله
باب ما أبان الله لخلقه من فرضه على رسوله اتباع ما أوحى إليه وما شهد له به من اتباع ما أمر به ومن هداه وأنه هاد لمن اتبعه
ابتداء الناسخ والمنسوخ
الناسخ والمنسوخ الذي يدل الكتاب على بعضه والسنة على بعضه
باب فرض الصلاة الذي دل الكتاب ثم السنة عن من تزول عنه بالعذر وعلى من لا تكتب صلاته بالمعصية
الناسخ والمنسوخ الذي تدل عليه السنة والاجماع
باب الفرائض التي أنزل الله نصا
الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله معها
الفرض المنصوص الذي دلت السنة على أنه إنما أراد به الخاص جمل الفرائض
جمل الفرائض
في الزكاة
[في الحج]
[في العدد]
[في محرمات النساء]
في محرمات الطعام
فيما تمسك عنه المعتدة من الوفاة
باب العلل في الأحاديث
وجه آخر
وجه آخر
وجه آخر من الاختلاف
اختلاف الرواية على وجه غير الذي قبله
وجه آخر مما يعد مختلفا وليس عندنا بمختلف
وجه آخر مما يعد مختلفا
وجه آخر من الاختلاف
في غسل الجمعة
النهي عن معنى دل عليه معنى في حديث غيره
النهى عن معنى أوضح من معنى قبله
النهى عن معنى يشبه الذي قبله في شئ ويفارقه في شئ غيره