وسرنا وجاوزنا الرمال ، التي تتيه فيه الأركاب كالجبال ، وأخذنا بطن هرشاء ونزلنا بعيد المغرب شرقي السيل وغربي قديد وهي قرية غالب أبنيتها حيشان وفيها قهاوي وفواكه تباع ولا ماء بها إلا ما يسقى من بعيد ثم ارتحلنا منه ومررنا وقد متع النهار بالمشلل ويسمى اليوم بعقبة السكر.
Page 423