قَالَ: وَأُحْصِيَ مَنْ قُتِلَ من المسلمين ألفان ومائتا رجل [٣]، منهم سبعمائة رَجُلٍ [مِنْ] حُفَّاظِ الْقُرْآنِ. وَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا بَكْرٍ ﵁، فَقَامَتِ النَّائِحَاتُ فِي المدينة على الفتلى.
٥- يا ابن الْوَلِيدِ فَشَرِّدَنْ [٦] مَنْ خَلْفَهُمْ ... بِهِمُ وَذَا خَطْبٌ عَلَيْكَ خَفِيفُ
٦- لا يَقْتُلَنَّكَ مِنْهُمُ ذُو لَهْجَةٍ ... فالطف فإنّك في الأمور لطيف
[١] في الأصل: (المجاعة) .
[٢] في الأصل: (مواضع كن) .
[٣] راجع في عدد القتلى الطبري ٣/ ٢٩٦- ٢٩٧ وفيه: (وقد قتل من المهاجرين والأنصار من أهل قصبة المدينة يومئذ ثلاثمائة وستون، قال سهل: ومن المهاجرين من غير أهل المدينة والتابعين بإحسان ثلاثمائة من هؤلاء وثلاثمائة من هؤلاء، ستمائة أو يزيدون، وقتل من بني حنيفة في الفضاء بعقرباء سبعة آلاف، وفي حديقة الموت سبعة آلاف وفي الطلب نحو منها) .
[٤] في الأصل: (قروحها) .
[٥] في الأصل: (أسرى بها الله) .
[٦] في الأصل: (فشردا) .
1 / 140
[مقدمة]
المؤلف
كتبه
كتاب الردة
من ألف في الردة
المخطوطة
منهج التحقيق
[اضطراب امر الناس عند وفاة النبي ﵌]
أخبار سقيفة بني ساعدة
ذكر أخبار الردة
ذكر خروج أسامة بن زيد
ذكر فجاءة بن عبد ياليل
خبر مالك بن نويرة ومسيلمة الكذاب
ذكر ردة أهل البحرين
ذكر ارتداد أهل حضرموت من كندة وغيرها
نبذة في ذكر المثنى بن حارثة الشيباني، وهو أول الفتوح بعد قتال أهل الردة، وهو أيضا من رواية ابن الأعثم الكوفي