112

Révéler les bénédictions dans les signes de l'heure, les batailles et les tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

Maison d'édition

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres

يريحون رائحة الجنة) (١).
قال الحافظ في الفتح: (اختار النووي أن الصبغ بالسواد يكره كراهية تحريم) (٢).
أربعة وثلاثون: تكليم السباع والجماد للإنسان وإخبار الفحذ بما يحدث الأهل
١ - روى الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدرى، قال: (عدا الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعى، فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه، قال: ألا تتقى اللَّه؟ تنزع منى رزقًا ساقه اللَّه إلى؟ فقال: يا عجبى، ذئب مقع على ذنبه يكلمنى كلام الأنس.
فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟؟
محمد ﷺ بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق. قال: فأقبل الراعى يسوق غنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول اللَّه ﷺ فأخبره، فأمر رسول اللَّه ﷺ فنودى بالصلاة جامعة، ثم خرج، فقال للراعى: أخبرهم، فقال رسول اللَّه ﷺ: صدق، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الأنس، ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده) (٣).
٢ - روى أحمد والشيخان والنسائي عن أبي هريرة ﵁، قال: رسول اللَّه ﷺ الصبح، ثم أقبل على الناس فقال: (بينما رجل يسوق بقرة، إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم لخلق لهذا، إنما خلقنا للحرث. فقال الناس:

(١) صحيح الجامع رقم: ٨٠٠٩.
(٢) فتح الباري: ٦/ ٤٩٩.
(٣) السلسلة الصحيحة رقم: ١٢٢.

1 / 114