حقيقة الشيعة «حتى لا ننخدع»
حقيقة الشيعة «حتى لا ننخدع»
Maison d'édition
دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع
Numéro d'édition
الثانية
Lieu d'édition
إسكندرية
Genres
المصالح النوعية صارت سببا لإيجاب التقية من المخالفين فتجب التقية وكتمان السر لو كان مأمونا وغير خائف على نفسه".
ويقول الخميني في مصباح الهداية (؟١٥٤؟ الأولى مؤسسة الوفاء بيروت لبنان):
"إياك أيها الصديق الروحاني ثم إياك والله معينك في أولاك وأخراك أن تكشف هذه الأسرار لغير أهلها أولا تضنن على غير محلها فإن علم باطن الشريعة من النواميس الإلهية والأسرار الربوبية مطلوب ستره عن أيدي الأجانب وأنظارهم لكونه بعيد الغور عن جلى أفكارهم ودقيقها وإياك وأن تنظر نظر الفهم في هذه الأوراق إلا بعد الفحص الكامل عن كلمات المتألهين من أهل الذوق وتعلم المعارف عن أهلها من المشايخ العظام والعرفاء الكرام؟إلا فمجرد الرجوع إلى مثل هذه المعارف لا يزيد إلا خسرانًا ولا ينتج إلا حرمانًا".
أخي المسلم: هذا الذي قرره هنا قد قرره العلماء الذين سبقوه وهو أن الشيعة لا يجاهرون بمعتقداتهم الكفرية والشركية ولاحظ كيف أن الخميني لم يطلب سترها عن العوام حتى يعذر في ذلك ولكنه طلب سترها عن الأجانب ممن ليسوا على معتقده وهو يعني بالضرورة أهل السنة.
فالخميني لم يرد اقتصار هذه العلوم على العلماء فقط ولم يتخوف على العوام بل من الأجانب.
وإلى مثل هذه التكتم أشار دكتور شيعي معاصر يدعى (محمد التيجاني السماوي) في كتاب له بعنوان (اعرف الحق؟ ١٣؟ ١ دار المجتبى بيروت ١٩٩٥؟) بقوله: "لأن الموقف حازم جدا ويتطلب شيئًا من الصراحة والتي قد تكون مخفية لبعض المصالح الوقتية وقد يكون المانع منها ظروف قد يعلمها البعض منكم".
1 / 20