804

Le parfum du livre

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

Enquêteur

محمد عبد الله عنان

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٨٠م

Lieu d'édition

القاهرة

(قلت للنَّاس وَالسُّؤَال شفا ... وَهُوَ قدما شَأْن النَّبِيل النبيه)
(لم يدعى بِابْن الربيب فَقَالُوا ... كَانَ يَزْنِي بِأُمِّهِ ابْن أَبِيه)
(أبعد الله ذَلِك الْوَجْه من ... كل مقَام بر وَقدر نبيه)
(وَكَأَنِّي بِهِ وَقد بشرت مِنْهُ ... يَد الذل غلظة التنويه)
(تترع الْعِزّ مِنْهُ سخطَة رب ... لم يدنه يَوْمًا يرضيه)
(وأهالت مِنْهُ السِّيَاط كثيبا ... واكمت رمله ريَاح التيه)
(ورست مِنْهُ فِي الأداهم رجل ... ودعتها نضارة الترفيه)
(كَانَ عارا على الْوُجُود وَمن ... يبْلى بِعَارٍ كَيفَ لَا يخفيه)
(عَادَة الله كلما اعتز بَاغ ... بضلال فَإِنَّهُ يَكْفِيهِ)
قلت، ففلان، فَقَالَ شعلة من ضرام، ودمل من أورام، وَلَا بُد لكل شَيْء من انصرام.
سعيد الدّين خير من أَبِيه، وَطرح الْكَلْب خير من سعيد.
قلت، ففلان. قَالَ صَاحب هدي وسمت، وَطَرِيقَة غير ذِي عوج وَلَا أمت، واشتمال من الطَّهَارَة والتفات، متقلد من مَحل ولَايَته فِي جنَّات ألفاف، مَعَ مهيب عدل وإنصاف، معتدل الْجُود، وَاضع إِيَّاه فِي ضرورات الْوُجُود، كثير الضَّيْف، مطعم فِي الشتا والصيف، أَمن جَاره من الحيف، يرْعَى الْوَسِيلَة، فَلَا ينساها، ويصل مغدى الصنيعة بممساها، فَإِذا ذكرت الْخِيَار فاذكره فِيهَا، أَو حسب الْولَايَة بِهِ فخرا ويكفيها: لَا يسمع الهجر فِي مجالسه، وَلَا تضم الْخَنَا سقائفه.
قلت، وَهُوَ لعمري سَلس القياد، وحقيبة جباد، فَلم يفه ببنت شفه، لَا أدرى أم أَنفه.

2 / 276