641

Le parfum du livre

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

Enquêteur

محمد عبد الله عنان

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٨٠م

Lieu d'édition

القاهرة

على هَذَا الْبَاب الْكَرِيم، إطالتي فِيمَا يخْتَص بكم من مُوالَاة، وبذل مجهود القَوْل وَالْعَمَل على مرضاته، وَأما ذكرهم فِي هَذِه الأوضاع، فَهُوَ مِمَّا يقر عين المجادة والوظيفة، الَّتِي ينافس فِيهَا أولو السِّيَادَة. وَالله يصل بقاءكم، وييسر لقاءكم، وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله.
وَمن ذَلِك فِي مُخَاطبَة شيخ الْعَرَب مبارك ابْن إِبْرَاهِيم
(عرصات دَارك للضياف مبارك ... وبضوء نَار قراك يهدي السالك)
(ونوالك المبذول قد شَمل الورى ... طرا وفضلك [لَيْسَ لَهُ حسام فاتك])
(والجود لَيْسَ لَهُ غمام هاطل ... وَالْمجد لَيْسَ لَهُ سَنَام هاتك)
(جمع السماحة والرجاجة والندى ... والبأس والرأي الْأَصِيل مبارك)
(للدّين وَالدُّنْيَا وللشيم العلى ... والجود إِن صَحَّ الْغَمَام الماسك)
(ورت الْجَلالَة عَن أَبِيه وجده ... فكأنهم مَا غَابَ عَنْهُم هَالك)
(فجياده للآملين مراكب ... وخيامه للقاصدين أرائك)
(فَإِذا الْمَعَالِي أَصبَحت مَمْلُوكَة ... أعناقها بِالْحَقِّ فَهُوَ الْمَالِك)
(يَا فَارس الْعَرَب الَّذِي من بَيته ... حرم لَهَا حج بهَا ومناسك)
(يَا من يبشر باسمه قصاده ... وَلَهُم إِلَيْهِ مسارب ومسالك)
(أَنْت الَّذِي استأثرت فِيك بغبطتي ... وَسوَاك فِيهِ ماخذ ومتارك)
(لَا زلت نورا يَهْتَدِي بضيائه ... من جنه للروع ليل حالك)
(ويخص مجدك من سلامي عاطر ... كَمَا لمسك صاك بِهِ الغوالي صائك)

2 / 113