ولا ترى الدهر إلا من يهيم بها
طبعا ولكنه باللفظ قاليها
2: 346، 47
ولن يخرج هو من الدهر ومن فيه! •••
وأبو العلاء يحدثنا بأصرح من ذلك عن حبه هو لها خاصة بعدما قرر من تأصل ذلك في الناس وغريزيته، فيقول :
أحبك أيها الدنيا كغيري
وأشراني قلاك ولست أشري
ونهوى العيش فيك مع الرزايا
وما طولت من خمس وعشر
1: 323، 24
Page inconnue