725

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
(حَرْب عوان وَفتح ... على مرادك بكر)
(بَنو الأصافر من خشيَة ... انتقامك صفر)
(لم يبْق للكفر ظفر ... لاكان للكفر ظفر)
(وَمَا دجا ليل خطب ... إِلَّا وعزمك فجر)
(أَصبَحت بالغزو صبا ... وَعنهُ مَالك صَبر)
(لكسر كل يَتِيم ... إسعاف برك جبر)
(فِي كل قلب حسود ... من حر بأسك جمر)
(تملَّ تَطْهِير مَلْكَ ... لَهُ الْمُلُوك تَخِر)
(يزهى سَرِير وتاج ... بِهِ ودست وَصدر)
(وَكَيف يعْمل للطاهر ... المطهر طهر)
(هَذَا الطّهُور ظُهُور ... على الزَّمَان وَأمر)
(وَذَا الْخِتَان ختام ... بمسكه طَابَ نشر)
(رزقت عمرا طَويلا ... مَا طَال للدهر عمر)
قَالَ وَفِي يَوْم الْعِيد يَوْم الْأَحَد ركب نور الدّين على الرَّسْم الْمُعْتَاد محفوفا من الله بالإسعاد مكنوفا من السَّمَاء وَالْأَرْض بالأجناد وَالْقدر يَقُول لَهُ هَذَا آخر الأعياد ووقف فِي الميدان الْأَخْضَر الشمالي لطعن الْحلق وَرمى القبق وَكَانَ قد ضرب خيمته فِي الميدان القبلي الْأَخْضَر وَأمر بِوَضْع الْمِنْبَر وخطب لَهُ القَاضِي شمس الدّين ابْن الْفراش قَاضِي الْعَسْكَر بعد أَن صلى بِهِ وذكّر وَعَاد إِلَى القلعة طالع الْبَهْجَة بهيج

2 / 307