690

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
يَدَيْهِ وَقتل الْخَارِجِي الَّذِي كَانَ بهَا
وَقلت وَكَانَ أَخُو هَذَا الْخَارِجِي قد خرج بِالْيمن قبله ذكر عمَارَة اليمني فِي أول كِتَابه فِي وزراء مصر فِي أثْنَاء كَلَام لَهُ قَالَ وَكَانَ جمَاعَة من أماثل النَّاس مثل بَرَكَات بن المقرئ وَعلي بن مُحَمَّد النيلي والفقيه أبي الْحسن عَليّ بن مهْدي الْقَائِم الَّذِي قَامَ بِالْيمن وأزال دولة أهل زبيد وَغَيرهم قد سبقوني يَعْنِي إِلَى صَاحب عدن فَذكر كلَاما يتَعَلَّق بِهِ
وَقَالَ الْعِمَاد فِي الخريدة الْمهْدي بن عَليّ بن مهْدي ملك الْيمن فِي زَمَاننَا هَذَا وَسَفك الدِّمَاء وسبى الْمُسلمين وَأَقْبل على شرب الْخمر وادّعى الْملك والإمامة ودعا إِلَى نَفسه وَكَانَ يحدث نَفسه بِالْمَسِيرِ إِلَى مَكَّة فَمَاتَ سنة سِتِّينَ وَتَوَلَّى بعده أَخُوهُ وَله شعر حسن يدل على عُلّو همته
قَالَ ابْن أبي طيّ كَانَ سَبَب خُرُوج شمس الدولة إِلَى الْيمن أَنه كَانَ كَرِيمًا جوادا وَكَانَ إقطاعه بِمصْر لايقوم بفتوته وَلَا ينْهض بمروّته وَكَانَ قد انتظم فِي سلكه عُمارة الشَّاعِر وَكَانَ من أهل الْيمن وَكَانَ ورد إِلَى مصر

2 / 272