663

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
وَهِي قصيدة طَوِيلَة وصف فِيهَا أمراءه الْحَاضِرين الْجِهَاد مَعَه ومدحهم
فصل فِي فتح بِلَاد النّوبَة
قَالَ الْعِمَاد وَفِي جمادي الأولى غزا شمس الدولة تورانشاه بن أَيُّوب أَخُو صَلَاح الدّين بِلَاد النّوبَة وأراهم سطاه المرهوبة وَفتح حصنًا لَهُم يعرف بإبريم وآلى أَلا يريم وَهِي بلادُ عديمة الجدوى عَظِيمَة الْبلوى ثمَّ جمع السبْيّ وَعَاد بِهِ إِلَى أسوان وفرّق على أَصْحَابه فِي الْغَنَائِم السودَان
وَقَالَ ابْن أبي طيّ الْحلَبِي وَفِي هَذِه السّنة اجْتمع السّودان وَالْعَبِيد من بِلَاد النّوبَة وَخَرجُوا فِي أُمَم عَظِيمَة قَاصِدين ملك بِلَاد مصر وصاروا إِلَى أَعمال الصَّعِيد وصمموا على قصد أسوان وحصارها وَنهب قراها وَكَانَ بهَا ألأمير كنز الدولة فأنفذ يُعلم الْملك النَّاصِر وَطلب مِنْهُ نجدة فأنفذ قِطْعَة من جَيْشه مَعَ الشجاع البعلبكي فَلَمَّا وصل إِلَى أسوان وجد العبيد قد عَادوا عَنْهَا بعد أَن أخربوا أرْضهَا فأتبَّعهم الشجاع والكنز فجرت حربُ عَظِيمَة قُتل فِيهَا من الْفَرِيقَيْنِ عَالم عَظِيم
وَرجع الشجاع إِلَى الْقَاهِرَة وَأخْبر بفعال العبيد وتمكنهم من بِلَاد الصَّعِيد فأنفذ الْملك النَّاصِر أَخَاهُ شمس الدولة فِي عَسْكَر كثيف فَوَجَدَهُمْ

2 / 245